قال مسؤولون في مجال الصحة في الولايات المتحدة، الجمعة، إن الحليب المجفف كامل الدسم المستخدم في صناعة حليب الأطفال الذي تنتجه شركة "باي هارت"، يمكن أن يكون مصدرا للتلوث أدى إلى تفشي التسمم الغذائي الذي تعرض له العشرات من الأطفال.
وقال المسؤولون إن الاختبارات التي أجرتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية وجدت نوعا من البكتيريا الذي يمكن أن يسبب المرض في عينتين مرتبطتين بحليب الأطفال.
ووجدت الإدارة أن البكتيريا الموجودة في علبة حليب غير مفتوحة تتطابق مع عينة من طفل مريض، كما أنها تتطابق مع التلوث المكتشف في عينات من مسحوق الحليب العضوي الكامل الدسم المستخدم في صنع حليب الأطفال في "باي هارت" والتي تم جمعها واختبارها من قبل الشركة.
كما وجدت اختبارات إدارة الغذاء والدواء تلوثا في عينة من الحليب المجفف كامل الدسم المقدم لشركة "باي هارت"، وقد تطابقت مع الجرثومة الموجودة في عينة نهائية من حليب الشركة.
وقالت الإدارة في بيان إن النتائج ليست قاطعة وإن التحقيق مستمر "لتحديد مصدر التلوث".
وفي فرنسا سعت السلطات، أمس، لطمأنة المستهلكين بأن كل كميات حليب الرضّع المشتبه بأنها ملوّثة قد سحبت من التداول، تزامنا مع التحقيق لكشف ملابسات وفاة رضيعين.
ويواجه قطاع صناعة حليب الرضع أزمة منذ أسابيع بعد سحب شركات عدة منتجات قد تكون ملوثة بمادة السيريوليد السامة والتي يمكن أن تسبب الإسهال والتقيؤ.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست إن الحليب الذي يشتبه بأنه ملوّث قد "سُحب" من الأسواق.
وسحبت شركة نستله خصوصا دفعات من حليب الرضع في دول أوروبية في السادس من يناير الجاري.
ويسعى محقّقون فرنسيون لكشف ملابسات وفاة رضيعين يعتقد أنهما تناولا حليبا تم تحضيره من تركيبة تنتجها "نستله".

