قائمة الموقع

"حماس": مطالب شعبنا واضحة ونُحذِّر من انحراف "مجلس السلام" عن أهدافه

2026-01-23T09:55:00+02:00
شعار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
فلسطين أون لاين

دعا حازم قاسم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مجلس السلام إلى الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار وفتح المعابر.

وطالب قاسم في نصريحات صحفية تابعتها "فلسطين أون لاين"، "مجلس السلام" بحشد الدعم المالي والإغاثي العاجل لسكان غزة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

وشدد على أن هذا الإطار لا يزال محاطا بتساؤلات جوهرية تتعلق بمضمونه العملي، ومدى التزامه بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته، وعدم تحوله إلى مظلة لحفظ أمن "إسرائيل" فقط.

ويرى قاسم، أن تدشين مجلس السلام يشير إلى اهتمام دولي بترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مضيفًا أنه "من المهم المشاركة العربية والإسلامية في مجلس السلام والتي تعبر عن الرؤية الفلسطينية".

وأوضح أنَّ هناك تعمد إسرائيلي لتخريب كافة خطط السلام التي طرحها الرئيس ترمب.

وانتقد قاسم ما وصفه بـ"الإغفال الواضح" في خطابات إعلان المجلس لأصل المشكلة المتمثلة في استمرار الاحتلال وانتهاكاته اليومية، معتبرا أن تغييب الرواية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية يثير مخاوف من تبني الموقف الإسرائيلي.

وقال إن حماس تخشى أن يتحول المجلس إلى "مجلس لحفظ أمن الاحتلال" عبر اشتراطات تتعلق بنزع سلاح المقاومة، أو تصورات لإعمار تدريجي ومناطق فاصلة.

وحدد الناطق باسم حماس ما تنتظره الحركة وأهالي غزة من مجلس السلام، وفي مقدمته تحويل وقف إطلاق النار من حالة مؤقتة إلى حالة مستدامة، ووقف خروقات الاحتلال، مشيرا إلى استشهاد نحو 500 فلسطيني منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ بمعدل 5 شهداء يوميا، بينهم شهداء سقطوا بالقصف المدفعي بالتزامن مع انعقاد المجلس نفسه.

وعن ملف سلاح المقاومة، شدد قاسم على أن التركيز عليه "يتجاهل أصل المشكلة"، معتبرا أن سلاح المقاومة هو ردّ على الاحتلال، وأن السلاح الحقيقي الذي يجب الحديث عنه هو السلاح الإسرائيلي المستخدم في القتل والتدمير والإبادة.

وأكد استعداد حماس للدخول في مقاربات وطنية فلسطينية داخلية تحدد أشكال النضال في المرحلة المقبلة، بما لا يجعل هذا الملف عائقا أمام الإعمار، ولكن "ليس وفق التصور الإسرائيلي".

وبما يتعلق بانضمام نتنياهو لـ"مجلس السلام"، شدد الناطق باسم "حماس" على أنه من غير المقبول أن يكون مجرم لحرب عضوا في مجلس السلام، مشيرًا إلى أن مشاركته يشكل غطاءً لإفلاته من المحاسبة على جرائم الإبادة التي ارتُكبت في قطاع غزة.

ويوم الخميس، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا "مجلس السلام" من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بمشاركة 21 دولة من أصل 35 وافقت على الانضمام، متعهدا بإعادة إعمار قطاع غزة.

 

اخبار ذات صلة