قائمة الموقع

دول أوروبية تعيد النظر في مشاركتها في مركز "كريات غات"

2026-01-21T15:58:00+02:00
جنود أمريكيون وإسرائيليون في مركز التنسيق المدني العسكري جنوب فلسطين المحتلة

قالت وكالة "رويترز" إن عدة دول أوروبية تدرس ما إذا كانت ستوقف إرسال أفراد إلى "مركز تنسيق" تقوده القوات العسكرية الأمريكية بشأن غزة، الموجود في مستوطنة "كريات غات" المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب فلسطين المحتلة.

ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين، أن "مركز التنسيق" لم يسهم في زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع الذي دمرته الحرب أو تحقيق تغيير سياسي.

وأُنشئ مركز التنسيق المدني العسكري في جنوب فلسطين المحتلة، في أكتوبر تشرين الأول بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

والمركز معني بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتسهيل دخول المساعدات ووضع سياسات ما بعد الحرب للقطاع الفلسطيني.

ومع ذلك، قال ثمانية دبلوماسيين لوكالة "رويترز" إن موظفين من بعض الدول الأوروبية لم يعودوا إلى المركز منذ عطلة عيد الميلاد ورأس السنة، وأصبحت عدة دول تتساءل عن جدوى المركز، ووصف أحد الدبلوماسيين الغربيين عمل المركز بأنه "بدون اتجاه".

وأشار الدبلوماسيون إلى أن كثيراً من الشاحنات التي دخلت غزة كانت تحمل بضائع تجارية وليست مساعدات إنسانية، وأكدوا أن المركز أعد عدة "وثائق بيضاء" حول مواضيع مثل إعادة الإعمار والحكم في غزة، دون وضوح حول تنفيذها.

ورغم تكليف المركز الأمريكي بالمساعدة على تعزيز تدفق المساعدات، يؤكد الدبلوماسيون أن "إسرائيل" "لا تزال صاحبة القرار النهائي في ما يدخل إلى غزة"، ولا سيما في ما يتعلق بما تصنفه مواد "ذات استخدام مزدوج"، تشمل مواد أساسية لإيواء النازحين، مثل الأعمدة المعدنية المستخدمة في نصب الخيام.

ويقول الدبلوماسيون إن "إسرائيل" لم تُبدِ حتى الآن أي مرونة حقيقية في هذا الملف، ما يحول دون تحسين الظروف الإنسانية على الأرض.

اخبار ذات صلة