كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خططه لتطوير "مجلس السلام" الذي أعلن تأسيسه مؤخراً، ليصبح بديلاً محتملًا للأمم المتحدة. وقال ترامب رداً على سؤال بهذا الشأن: "الأمم المتحدة لم تكن مفيدة كما ينبغي، وكان عليها إنهاء الحروب التي أنهيتها بنفسي".
وأفادت صحيفة يسرائيل هيوم أن ترامب ومسؤوليه يعتزمون الاستمرار في إدارة المجلس، الذي يترأسه شخصياً وفق القرار 2803 لمجلس الأمن، حتى بعد انتهاء ولايته كرئيس للولايات المتحدة، المقررة بعد ثلاث سنوات. وينص القرار على استمرار المجلس حتى 31 ديسمبر 2028، مع إمكانية تمديد التفويض بموافقة إضافية من مجلس الأمن.
ووفق المصادر، يسعى ترامب لتحويل المجلس إلى منظمة دولية فعالة لمعالجة الصراعات العالمية، بما في ذلك الحرب الروسية-الأوكرانية، وقد تلقى عشرات القادة العالميين دعوات للانضمام إليه.
وأُعلن مؤخراً عن تأسيس "مجلس المؤسسين"، وهو هيئة تنفيذية للإشراف على استراتيجيات المجلس في القضايا الدولية، ويضم مسؤولين كباراً بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس جهاز المخابرات المصري حسن رشاد، ورجل الأعمال الإسرائيلي ياكير غباي، والقطري علي الذوادي.
ويُفترض أن يتولى المجلس صياغة السياسات والقرارات المتعلقة بمستقبل قطاع غزة وفق "خطة النقاط العشرين"، بينما تُنفّذ هذه السياسات عملياً "اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية"، برئاسة علي شعث و14 تكنوقراطياً، على الرغم من التحفظات الإسرائيلية بشأن عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع.