صعّد المستوطنون، اعتداءاتهم في المناطق الجنوبية من قرية المغير شرق رام الله، عبر إطلاق النار واقتحام الأراضي الرعوية، بحماية قوات الاحتلال التي اعتقلت عددا من المتضامنين الأجانب.
وأفادت مصادر محلية بأن رعاة المستوطنين اقتحموا منطقتي الخلايل والخليلة جنوب القرية، وأطلقوا النار في محيطهما، في اعتداء متكرر استهدف الأهالي وممتلكاتهم، تزامنًا مع استفزاز واعتداء مباشر من أحد الرعاة على عائلة أبو همام في منطقة الخلايل.
وأضافت، أن "شرطة الاحتلال دفعت بدورية عسكرية من إحدى المستوطنات باتجاه عزبة أبو همام، قبل أن تداهم قوات الاحتلال العزبة، بعد استدعائهم من قبل المستوطنين، عقب اعتدائهم على العائلة".
وفي السياق ذاته، عزز الاحتلال وشرطته وجودهما في منطقة الخلايل، واعتقلوا 4 متضامنين أجانب من عزبة أبو همام جنوب القرية، خلال محاولتهم توثيق الاعتداءات ودعم الأهالي.
ومن جهته، قال عضو مجلس قروي القرية مرزوق أو نعيم في تصريحات تابعتها "فلسطين أون لاين"، إن قوات من جيش الاحتلال والشرطة والمستوطنين اقتحموا القرية، لاعتقال متضامنين أجانب، مع شقيقي رزق أبو مغير، لمنعهم من التواجد في خيمته للتضامن معه.
وأضاف "هؤلاء المتضامنين يبيتون مع شقيقي في حي الخلايلة بالقرية للتضامن معه، وهذا الأمر لا يعجب جيش الاحتلال".
وذكر أن جيش الاحتلال صادر كاميرات المراقبة المثبتة في منزل شقيقه، مؤكدًا أن اعتقال المتضامنين جاء لفتح الطريق أمام المستوطنين لتنفيذ اعتداءات على عائلة أبو نعيم، للاستفراد بهم، وهو ذات السبب الذي تم مصادرة الكاميرات لأجله.