قائمة الموقع

تدهور خطير في الحالة الصحية للصحفي مجاهد بني مفلح

2026-01-15T16:09:00+02:00
الصحفي الأسير المحرر مجاهد بني مفلح

أفاد شقيق الصحفي الأسير المحرر مجاهد بني مفلح أن الأخير خضع، فجر يوم الخميس، لعملية جراحية دقيقة في الدماغ، إثر إصابته بنزيف دماغي ناجم عن انفجار أحد الشرايين، مشيرًا إلى أن العملية تكللت بالنجاح، إلا أن مجاهد لا يزال يرقد في حالة غيبوبة.

وأوضح شقيق الصحفي، في تصريحات صحفية، أن بني مفلح لم يمضِ على الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي سوى ثلاثة أيام، وكان يعاني منذ لحظة خروجه من الأسر من ضيق شديد في التنفس، فيما يرجّح الأطباء أن الارتفاع الحاد في ضغط الدم كان السبب المباشر للنزيف الدماغي.

وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل مجاهد منتصف العام الماضي، ولم يتلقَّ خلال فترة اعتقاله العلاج الطبي اللازم، رغم معاناته المسبقة من مرض السكري من النوع الثاني والتزامه بتناول أدويته قبل الاعتقال، إضافة إلى تعرضه للضرب الشديد والحرمان من الغذاء الكافي والملائم.

من جهته، حمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الحالة الصحية الخطيرة التي تعرض لها الصحفي مجاهد بني مفلح من بلدة بيتا جنوب نابلس، مؤكدًا أنه أُفرج عنه وهو يحمل آثار التعذيب والجرائم الطبية والتجويع.

وأوضح النادي،في بيانه، أن بني مفلح تعرّض لانتكاسة صحية حادة بعد ثلاثة أيام فقط من الإفراج عنه، استدعت إجراء عملية جراحية عاجلة في الدماغ.

وأكد نادي الأسير أن ما جرى مع بني مفلح لا يُعد حالة فردية، بل يمثل جريمة جديدة تُضاف إلى سجل منظومة السجون الإسرائيلية، التي تحولت، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، إلى أدوات قتل بطيء، تقوم على التعذيب الممنهج والجرائم الطبية وسياسات التنكيل الشامل.

وشدد النادي على أن غالبية الأسرى المفرج عنهم يخرجون من السجون وهم يعانون من أوضاع صحية ونفسية كارثية، نتيجة التعذيب الممنهج والمركّب، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي لاحق أو حالات وفاة محتملة.

وأشار إلى أن الصحفيين كانوا وما زالوا من أكثر الفئات استهدافًا، عبر حملات اعتقال انتقامية وممنهجة، إضافة إلى عمليات اغتيال مباشرة، بلغت ذروتها خلال حرب الإبادة المستمرة، موضحًا أن عدد حالات الاعتقال في صفوف الصحفيين بلغ 217 حالة منذ بدء العدوان.

اخبار ذات صلة