قائمة الموقع

أول تعليق من المنصة الأمنية "الحارس" على عملية اغتيال مدير مباحث خانيونس

2026-01-12T12:24:00+02:00
صورة توضيحية عبر الذكاء الصناعي
فلسطين أون لاين 

قالت منصة "الحارس" إن اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس، المقدم محمود أحمد الأسطل، يمثل جريمة أمنية خطيرة نُفذت بتخطيط وتوجيه مباشر من جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك"، وبأدوات محلية وصفتها بـ"العصابات العميلة والمارقة".

وأكدت المنصة، في بيان لها، الإثنين، أن عملية الاغتيال لم تكن عملًا فرديًا أو حادثًا عابرًا، بل جاءت في سياق مخطط منظم يستهدف ضرب الجبهة الداخلية في قطاع غزة، ونشر الفوضى والانفلات الأمني، بعد فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العسكرية أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وشددت "الحارس" على أن استهداف قيادات العمل الشرطي والأمني يُعد استهدافًا مباشرًا للمقاومة وحاضنتها الشعبية، ومحاولة مكشوفة لتنفيذ أجندة الاحتلال الرامية إلى زعزعة الاستقرار الداخلي، وضرب منظومة الأمن المجتمعي في القطاع.

العدالة الثورية ستطالهم

وأضاف البيان أن أمن المقاومة "سيتعامل بحزم كامل" مع المتورطين في الجريمة، متوعدًا القتلة وكل من تواطأ معهم أو وفر لهم الدعم أو الغطاء، بأن "يد العدالة الثورية ستطالهم دون تهاون"، مؤكدًا أن دماء الشهيد محمود الأسطل "لن تمر دون قصاص".

وكانت وزارة الداخلية في غزة، أعلنت صباح الاثنين، اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس المقدم الأسطل (40 عامًا)، عقب تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة.

وأوضحت الوزارة، في بيان مقتضب، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن عملية الاغتيال نفذها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي من داخل مركبة كانوا يستقلونها، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية باشرت على الفور إجراءات المتابعة والتحقيق.

وأكدت وزارة الداخلية أن الجريمة "لن تمر دون محاسبة"، وأن الجهات المختصة تواصل عملها لكشف ملابسات الاغتيال وملاحقة الضالعين فيه حتى تقديمهم للعدالة.

اخبار ذات صلة