أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن الأطفال في قطاع غزة ما يزالون يعيشون ظروفا مزرية، في ظل القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المساعدات الإنسانية.
وأشارت الوكالة الأممية، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي "إكس"، يوم السبت، إلى أن "الأطفال في قطاع غزة ينبغي أن يشعروا بالدفء والتغذية الجيدة والأمان الكافي للتطلع إلى مستقبلهم".
ولفتت المؤسسة الأممية إلى حاجة الأطفال الماسة إلى المساعدات الإنسانية العالقة خارج قطاع غزة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال.
وقالت "الأونروا" إنها وعلى غرار منظمات الإغاثة الأخرى، "تواصل عملها وهي على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق مساعداتها"، مشددة على ضرورة "رفع جميع القيود المفروضة على المساعدات بشكل فوري".
وفي وقت سابق السبت، قال متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في بيان، إن المنخفض الجوي الحالي الذي يشهده القطاع تسبب بتطاير وتضرر الآلاف من خيام النازحين، مؤكدا أن هذه الأزمة تأتي كنتيجة مباشرة لمنع إسرائيل إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن الأزمة الإنسانية في القطاع لم تشهد تحسنا ملموسا بسبب تنصل سلطات الاحتلال من التزاماتها، فيما تفاقمت تداعياتها مع المنخفضات الجوية.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.