فلسطين أون لاين

تفاصيل مشروع استيطاني خطير لعزل وضمِّ مناطق واسعة شرق القدس المحتلة

...
الاحتلال يخطر بالبدء بتنفيذ مشروع استيطاني خطير لعزل وضم مناطق واسعة شرق القدس المحتلة

قالت محافظة القدس الفلسطينية، إن "إسرائيل" ستبدأ قريبا شق طريق شرق المدينة، من شأنه ضم وعزل المزيد من قرى وبلدات القدس، فضلا عن ربط مستوطنة "معاليه أدوميم".

وأوضحت المحافظة، في بيان، أن سلطات الاحتلال أعلنت "نيتها البدء الفعلي في تنفيذ مشروعها الاستيطاني الخطير المعروف باسم (نسيج الحياة)، وذلك بعد مهلة 45 يوما من تاريخ الإخطار الصادر عما تسمى النيابة العسكرية".

وأكدت أن المشروع يمثل "تنفيذا عمليا لخطة الضم الإسرائيلية للمنطقة المصنفة (إي 1)، حيث يهدف لتحقيق تواصل جغرافي كامل بين مستوطنة معاليه أدوميم (شرق) والقدس المحتلة".

ومخطط "إي 1" مشروع استيطاني يهدف لربط القدس بمستوطنات شرقها (مثل معاليه أدوميم)، عبر مصادرة أراضٍ فلسطينية وإنشاء مستوطنات جديدة، ما يمنع أي توسع فلسطيني محتمل، وهو ما قوبل برفض دولي واسع أجّل تنفيذه لسنوات.

وحذرت المحافظة من التداعيات "الكارثية" للمشروع والتي "تتمثل في تكريس نظام "أبارتهايد" مروري، حيث سيُمنع الفلسطينيون من استخدام الطريق رقم "1" الرئيسي (يسلكه فلسطينيون من قرى شرق القدس ومدن جنوبي الضفة نحو وسط وشمالي الضفة) ويُحشرون في نفق تحت الأرض بالقرب من حاجز الزعيم، بينما يُخصص الطريق السطحي حصرياً للمستوطنين".

ووفقا للمحافظة، سيعزل المخطط تجمعات "جبل البابا" و"وادي الجمل" وبلدة "العيزرية"، ويهدد ويخلي عشرات المنشآت التي تلقت مؤخرا نحو 43 إخطارا تمهيدا لتوسعة المشروع.

وأضافت أن "الاحتلال يمارس قرصنة مالية لتمويل هذا المشروع الاستعماري؛ إذ أقر وزير مالية الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، تمويل الطريق الذي تبلغ تكلفته 98 مليون دولار من أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة"

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف فعلية تتجاوز الشجب لوقف عملية التطهير العرقي والضم الزاحف التي تستهدف الوجود الفلسطيني في شرقي القدس ومحيطها.

وبموازاة حرب الإبادة  الجماعية الإسرائيلية في غزة واستمرت عامين، صعدت "إسرائيل" مشاريعها الاستيطانية بالضفة، حيث شهد عام 2025 وحده مناقشة "اللجان التخطيطية" التابعة للسلطات الإسرائيلية 265 مخططا هيكليا لبناء 34 ألفا و979 وحدة استيطانية، تمت المصادقة على 20 ألفا و850 وحدة منها، وفق تقرير سنوي لهيئة الجدار والاستيطان الحكومية الفلسطينية.

المصدر / فلسطين أون لاين