أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن قصف الاحتلال المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، وارتقاء سبعة شهداء، غالبيتهم من الأطفال خلال أقل من 24 ساعة، هو تصعيد إجرامي خطير.
وقالت الحركة، في بيان صحافي، إن العدوان الإسرائيلي على غزة انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات الاتفاق، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وطالبت حركة حماس، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة هذه الانتهاكات الجسيمة التي يشرف عليها مجرم الحرب نتنياهو بذرائع واهية ومفبركة.
كما دعت إلى الضغط على الاحتلال لوقفها وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء والانتقال إلى المرحلة الثانية فورا.
استشهد عدد من المواطنين، مساء يوم الخميس، في سلسلة غارات جوية عنيفة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة، في مشهد يوثق خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت خلال أقل من 24 ساعة عدة جرائم بحق المدنيين العزّل في جنوب وشمال قطاع غزة، من خلال استهداف خيام ومنازل تؤوي نازحين.
وتواصل "إسرائيل" خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما أسفر منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استشهاد 425 مواطنًا وإصابة 1206 آخرين.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودماراً هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

