فلسطين أون لاين

تعتيمٌ إعلاميٌّ متعمَّد على هجمات المستوطنين.. إذاعة الاحتلال تُعلّق: نتجاهل وسيختفي!

...
مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يهاجمون الفلسطينيين

أكدت إذاعة جيش الاحتلال، أن قيادة المنطقة الوسطى وألوية الضفة الغربية تتبع سياسة ممنهجة للتعتيم الإعلامي على هجمات ميليشيات المستوطنين في نطاق مسؤوليتها، سواءً كانت ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية أو داخل الخط الأخضر.

وأوضحت الإذاعة أن التعتيم العسكري لم يعد مسألة هامشية، "فالطريقة التي يتبعها قائد المنطقة الوسطى  آفي بلوت وألوية الضفة الغربية في إخفاء الأحداث عن الجمهور الإسرائيلي لا يمكن تجاهلها. الشعار المتبع هو: نتجاهل وسيختفي".

وأشارإلى أن التعتيم لم يعد يقتصر على الهجمات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بل أصبح يشمل فلسطينيي 48، بما في ذلك حالات عنفٍ مباشرة ضد المدنيين.

وأوضحت، أن إخفاء أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد فلسطينيين أصبح روتينيًا، وقد كان على الجمهور متابعة شبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية لمعرفة تفاصيل هذه الجرائم، لأن قيادة المنطقة الوسطى لم تبلغ عنها. أما الآن، فقد امتد التعتيم ليشمل الجرائم ضد فلسطينيي 48 أيضًا.  

وتضمن التقرير جريمة "استثنائية" -وفق وصف الإذاعة- ضد فلسطينيي 48 لم يتم الإبلاغ عنها رسميًا، إذ هاجمت مجموعة من المستوطنين، سائق حافلة من القدس بالقرب من مستوطنة "ميساد" في "غوش عتصيون" بالحجارة والهراوات، ما أدى إلى إصابته.

وأكد التقرير أن الجهات الأمنية لم تتخذ خطوات فورية ضد المهاجمين وحتى الآن، لم يتم اعتقال أي مشتبه بهم.

وأكدت الإذاعة أن هذه الأحداث تعكس استمرار سياسة التعتيم على أعمال العنف في مناطق حساسة، وما يترتب على ذلك من تأثير على ثقة الإسرائيليين بالمؤسسة الأمنية.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، كان عام 2025 من بين الأعوام الأكثر عنفا على الإطلاق في ما يتعلق بهجمات مستوطنين على فلسطينيين في الضفة الغربية، إذ تُظهر البيانات وقوع أكثر من 750 إصابة والانتشار السريع للبؤر الاستيطانية في أنحاء أراض يأمل الفلسطينيون أن تشكل قلب دولتهم المستقبلية.

وبحسب (أوتشا)، نفذ المستوطنون أكثر من 1600 اعتداء منذ بداية العام، طالت أكثر من 270 تجمعاً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة، خاصة في مدن رام الله ونابلس والخليل.

المصدر / فلسطين أون لاين+ وكالات