فلسطين أون لاين

انطلاق حملة إعلامية دولية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال

...
ظروف قاسية يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال

أعلنت جهات حقوقية وإنسانية فلسطينية عن إطلاق حملة إعلامية دولية ممتدة على مدار ستة أشهر، تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وفضح الانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها، في ظل تصاعد الجرائم بعد عامين من حرب الإبادة على قطاع غزة.

وقالت الحملة في بيان لها، يوم الأربعاء، إن انطلاقها يأتي لتوسّع بوصلة التضامن، وتسلّط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بوصفها إحدى أكثر القضايا إلحاحًا وإنسانية.

وأشارت إلى أن الأسرى يواجهون ظروفًا قاسية ولا إنسانية، تتجسد فيها أبشع الانتهاكات من تعذيب، وعزل انفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة، واعتقال إداري، واحتجاز النساء والأطفال في ظروف مهينة تخالف كل القوانين والمواثيق الدولية.

وتهدف هذه الحملة الممتدة على مدار ستة أشهر، إلى توحيد الجهود الحقوقية والإنسانية والإعلامية على المستويين العربي والدولي، لفضح الجرائم الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى، والضغط من أجل تحسين ظروف اعتقالهم، ووقف سياسات العزل والتعذيب.

كما تهدف إلى المطالبة بالإفراج الفوري عن النساء والأطفال، وصون الكرامة الإنسانية للأسرى باعتبارها حقًا أصيلًا لا يسقط بالتقادم.

وأكدت الحملة أنها ليست فعلًا تضامنيًاعابرًا، بل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا، ورسالة عالمية تؤكد أن معاناة الأسرى هي امتداد لمعاناة شعب بأكمله يناضل من أجل الحرية والعدالة.

ودعت الحملة كل المؤسسات الحقوقية، والهيئات الإعلامية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤثرين وأحرار العالم، إلى الانخراط الفاعل في هذه الحملة، لضمان بقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العالمي، حتى نيلهم حريتهم كاملة غير منقوصة.

المصدر / فلسطين أون لاين