قُتل ثلاثة أشخاص في مدينة شفاعمرو وطالب طب من قرية عرعرة النقب في جريمتي قتل مروعتين، صباح الأربعاء، وبهذا فقد ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 11 خلال أسبوع.
وأفادت مصادر صحفية في الداخل المحتل، بمقتل ثلاثة أشخاص (تتراوح أعمارهم بين 35 - 50 عاما)، صباح اليوم، إثر جريمة إطلاق نار وقعت في حي عصمان بشفاعمرو، وأسفرت عن إصابات حرجة استدعت نقلهم إلى المستشفى، إذ أقر الأطباء لاحقًا وفاتهم متأثرين بجراحهم الحرجة.
وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع العربي بوتيرة متصاعدة، حيث سجلت منذ بداية العام الجاري، وخلال أقل من أسبوع، 11 جرائم قتل، في مؤشر خطير على تفاقم الظاهرة.
وسجَّل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط تقاعس وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وتظهر المعطيات أن الغالبية الساحقة من جرائم القتل تقع في المجتمع العربي، دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع والحلول المؤسسية.
كما شهد العام الماضي أعلى عدد من جرائم قتل النساء، بواقع 23 جريمة، إضافة إلى 12 جريمة قتل لقاصرين دون سن الثامنة عشرة، فضلا عن ضحايا سقطوا برصاص طائش أو جراء أخطاء قاتلة، أو خلال تدخلات للشرطة، في مشهد يومي يعكس اتساع دائرة العنف وفوضى السلاح.

