أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، يوم الاثنين، أن بلاده لا تعتزم إرسال أي وحدات عسكرية للمشاركة في مهام حفظ السلام خارج حدودها، بما في ذلك في قطاع غزة.
وقال علييف، في مقابلة مع قنوات التلفزيون الأذربيجاني، إن بلاده ناقشت مع الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب عدداً من القضايا المرتبطة بمقترح تشكيل قوة لحفظ السلام في غزة، مشيراً إلى أن باكو قدّمت للجانب الأميركي استبياناً يضم أكثر من 20 سؤالاً بهذا الشأن.
وأوضح الرئيس الأذربيجاني: "لا يُحتمل أن نشارك في قوات حفظ السلام، ولا أفكر على الإطلاق في الانخراط في أي أعمال قتالية خارج أذربيجان".
ويأتي الموقف الأذربيجاني في وقت تجري فيه محادثات تقودها الولايات المتحدة مع عدة دول، بينها إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا، ضمن خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشكيل قوة دولية مؤلفة من نحو 20 ألف جندي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب.
وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

