أعلنت اللجنة المصرية لإغاثة غزة، اليوم الأحد، عن انطلاق حملة إغاثية جديدة تحمل اسم "حملة قلوب تتخطى الحدود"، تستهدف توزيع المساعدات الإنسانية في محافظة غزة وشمالي القطاع.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة غزة، أوضحت اللجنة أن طواقمها تواصل عملها الإغاثي في المنطقة الوسطى، عقب إنجاز مهامها جنوب القطاع بنجاح.
وأكدت اللجنة، أن الحضور المصري في الميدان الإنساني لم ينقطع، وأن الدعم المقدم لغزة ليس ظرفيًا أو موسميًا، بل التزام راسخ تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته.
من جانبه، وصف الشيخ وضاح الوحيدي، عضو اللجنة المصرية لشؤون العشائر، المبادرة المصرية بأنها موقف إنساني مشرّف.
وقال إن "قلوب تتخطى الحدود" ليست مجرد شعار، بل ترجمة عملية لتوسيع نطاق المساعدات بعد الوصول إلى رفح وخان يونس، والاستمرار في خدمة غزة وشمالها والمنطقة الوسطى رغم التحديات.
وأكد الوحيدي أن هذه الجهود تأتي بدعم مباشر من القيادة المصرية، ممثلة بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن الدور المصري تجاوز الإغاثة ليشمل إنشاء المخيمات ورعايتها، وتوفير مقومات الحياة الكريمة للنازحين، إلى جانب التحرك السياسي والدبلوماسي لفضح جرائم الاحتلال والمطالبة بوقف العدوان.