قائمة الموقع

8 دول عربية وإسلامية تحذر من كارثة إنسانية في غزة

2026-01-02T17:46:00+02:00
صورة من الأرشيف

أعرب وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية، هي قطر، الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، ومصر، عن قلقهم البالغ إزاء التدهور الخطير والمتسارع في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، وتفاقم المعاناة الإنسانية بفعل الأحوال الجوية القاسية، وشحّ الإمدادات الأساسية.

وقال الوزراء، في بيان مشترك، إن موجة العواصف والأمطار الغزيرة التي شهدها القطاع مؤخرًا كشفت هشاشة الواقع الإنساني، لا سيما بالنسبة لنحو 1.9 مليون نازح يقيمون في مراكز إيواء وخيام مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات وبطء إدخال المواد اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة.

وأشار البيان إلى أن غمر المخيمات بالمياه، وتلف الخيام، وانهيار المباني، إلى جانب انخفاض درجات الحرارة وسوء التغذية، فاقمت حجم الكارثة الإنسانية، ورفعت مخاطر انتشار الأمراض، خصوصًا بين الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.

وأشاد الوزراء بالجهود التي تبذلها منظمات الأمم المتحدة، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إضافة إلى المنظمات الإنسانية الدولية، التي تواصل تقديم الدعم الإغاثي في ظروف شديدة التعقيد والخطورة.

وطالب وزراء الخارجية إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بضمان عمل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، بصورة مستدامة ومن دون قيود، معتبرين أن أي عرقلة لهذا العمل الإنساني تشكّل انتهاكًا غير مقبول للقانون الدولي الإنساني.

كما جدّد البيان دعم الدول الثماني لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وللخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن، مؤكدين التزامهم بدعم تنفيذها بما يضمن وقفًا مستدامًا لإطلاق النار، وإنهاء العدوان، وتأمين الحياة الكريمة للشعب الفلسطيني، وتهيئة الأرضية لمسار سياسي يفضي إلى تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشدد الوزراء على ضرورة الشروع الفوري في جهود التعافي المبكر، بما يشمل توفير مساكن دائمة تحمي المدنيين من قسوة الشتاء، داعين المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والضغط على الاحتلال لرفع القيود المفروضة على إدخال الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الخيام ومواد الإيواء والمساعدات الطبية والمياه النظيفة والوقود.

وفي هذا السياق، دعت الدول إلى فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وفق ما نصّت عليه الخطة الشاملة، والسماح الفوري والكامل وغير المشروط بإدخال المساعدات الإنسانية، وتأهيل المستشفيات، وإعادة بناء البنية التحتية التي دمّرها العدوان.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار المؤقت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، بلغ عدد الشهداء 416 شهيدًا، والإصابات 1,153، فيما جرى انتشال 683 جثمانًا من مناطق مختلفة داخل قطاع غزة.

اخبار ذات صلة