أدى آلاف المصلين في مختلف أنحاء العالم، يوم الجمعة، صلاة الغائب على أرواح القادة الشهداء من كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام.
وفي غزة، أدى مئات الفلسطينيين، صلاة الغائب على قيادات من "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" ارتقوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وهم: القائد الكبير محمد السنوار، قائد هيئة الأركان خلفًا لشهيد الأمة الكبير محمد الضيف، والقائد الكبير محمد شبانة، قائد لواء رفح في كتائب القسّام، والقائد الكبير حكم العيسى، قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، والقائد الكبير رائد سعد، قائد ركن التصنيع العسكري، والقائد الكبير حذيفة الكحلوت، المتحدث السابق باسم الكتائب.
وأقيمت صلاة الغائب عقب صلاة الجمعة أمام مساجد مدمرة وأخرى متضررة جزئيا جراء القصف الإسرائيلي بمختلف محافظات القطاع، استجابة لدعوة أطلقتها حركة "حماس".
ورفع المشاركون أيديهم بالدعاء، مرددين أدعية الرحمة والمغفرة للشهداء، وسألوا الله أن يتقبلهم ويرفع درجاتهم، في مشهد غلبت عليه أجواء الحزن.
وفي المغرب، أقام مغاربة، صلاة الغائب على روح ناطق "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الراحل حذيفة الكحلوت الملقب بـ"أبو عبيدة".
وأدى آلاف المغاربة صلاة الغائب على روح "أبو عبيدة" قرب مساجد في عدد من مدن المملكة بعد صلاة الجمعة، بينها وجدة وتازة وجرسيف، وآيت ملول، وابن جرير والمحمدية، استجابة لدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

كما أظهرت مشاهد متداولة إقامة صلاة الغائب في ولاية باتمان التركية، وفي إقليم كردستان العراق، ومدينة صيدا اللبنانية، ودوما في سوريا، إلى جانب عدد من المدن اليمنية، حيث اجتمع المصلون للدعاء لأرواح قادة القسام الشهداء.
وأمس، دعت "حماس"، جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية في مختلف أنحاء العالم لأداء صلاة الغائب على أرواح القادة الشهداء من كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام.
وأكدت "حماس"، أن هذه الدعوة تأتي تقديرًا لمسيرة القادة الشهداء وتضحياتهم، وتجديدًا للعهد على مواصلة الطريق الذي ساروا فيه دفاعًا عن فلسطين ومقدساتها.
ويوم الاثنين الماضي، أعلنت كتائب الشهيد عزّ الدين القسام، استشهاد عدد من أبرز قادتها خلال معركة "طوفان الأقصى"، من بينهم الناطق السابق باسم الكتائب حذيفة سمير الكحلوت المعروف بـ"أبو عبيدة"، لينضموا إلى قائمة طويلة من قادة المقاومة الذين ارتقوا خلال معركة "طوفان الأقصى"، والتي استمرت لعامين متواصلين.
وجاء الإعلان خلال خطاب مصوّر للناطق العسكري الجديد باسم كتائب القسام، أكد فيه استشهاد عدد من القادة المركزيين في البنية العسكرية للكتائب، مشيرًا إلى أدوارهم المفصلية في إدارة المواجهة، وتطوير القدرات القتالية للمقاومة، وقيادة المعارك في أصعب المراحل.

