قائمة الموقع

أحد مهندسي معركة "طوفان الأقصى".. ماذا نعرف عن الشيخ الشهيد صالح العاروري؟

2026-01-02T10:48:00+02:00
الشيخ الشهيد صالح العاروري
فلسطين أون لاين

يوافق اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ الشهيد القائد صالح العاروري، خلال "معركة طوفان الأقصى" المباركة، بعد قصف الاحتلال المجرم لمكتبه في الضاحية الجنوبية ببيروت مطلع عام 2024، حيث كان له دور بارز في رسم السياسات العامة لحركة حماس.

وارتقى الشهيد العاروري (أبو محمَّد)، وإخوانه القادة: القائد القسامي سمير فندي (أبو عامر)، والقائد القسامي عزام الأقرع (أبو عمار)، وعدد من إخوانهم من كوادر وأبناء الحركة، الذين قضوا على درب الحرية والبطولة في معركة طوفان الأقصى.

من هو الشهيد صالح العاروري؟

صالح محمد سليمان العاروري من مواليد 1966 في بلدة عارورة الواقعة قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وفي مدارسها درس المرحلة الأساسية وأنهى الثانوية العامة عام 1984.

التحق بجامعة الخليل جنوبي الضفة الغربية عام 1992، وفيها حصل على درجة البكالوريوس في "الشريعة الإسلامية".

وفي سن مبكرة، التحق بجماعة الإخوان المسلمين وقاد عام 1985 "العمل الطلابي الإسلامي" في جامعة الخليل. وبعد تأسيس حركة "حماس" نهاية عام 1987، التحق العاروري بها.

 

وتقلد العاروري العديد من الوظائف المهمة داخل حركة حماس، من بينها عضويته منذ عام 2010 في مكتبها السياسي، قبل أن يُختار نائبا لرئيس المكتب السياسي في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2017. ويعاد انتخابه يوم 31 يوليو/تموز 2021، مع توليه رئاسة الحركة في الضفة الغربية،  ولاحقًا أدرجته الولايات المتحدة على قائمة “الإرهاب”.

وكان العاروري أحد أعضاء الفريق المفاوض من حركة "حماس" لإتمام صفقة تبادل الأسرى عام 2011 مع إسرائيل بوساطة مصرية، التي أطلقت عليها حركته اسم "وفاء الأحرار"، وتم بموجبها الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن 1027 معتقلًا فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية.

 اعتقل الاحتلال الشيخ العاروري فترات محدودة على خلفية نشاطه في حركة حماس، حيث شارك خلال تلك الفترة في تأسيس جهاز الحركة العسكري وتشكيله في الضفة الغربية، مما أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام في الضفة عام 1992.

وأعاد الاحتلال اعتقال العاروري في العام نفسه، وحكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام بالضفة، ثم أفرج عنه عام 2007، لكن الاحتلال أعاد اعتقاله بعد 3 أشهر لمدة 3 سنوات حتّى عام 2010، حيث قررت محكمة الاحتلال الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين.

هدم الاحتلال منزل العاروري يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بالمتفجرات في منطقة عارورة بالضفة الغربية المحتلة، وكان قبلها قد اعتقل 20 شخصا في الـ25 من الشهر نفسه من بينهم شقيق العاروري و9 من أبناء أخيه.

ويصف الإعلام العبري الشهيد العاروري بـ "مهندس وحدة الساحات" و"الرجل الاستراتيجي”، و تنسب إليه سلطات الاحتلال المسؤوليةَ عن تحريك الضفّة الغربيّة.

وفي مساء يوم الثلاثاء الثاني من يناير/كانون الثاني 2024، اغتال الاحتلال الشيخ الشهيد صالح العاروري في هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مبنى يضم مكتبا للحركة في بيروت.

اخبار ذات صلة