نظّم طلبة فلسطينيون مسجّلون في جامعات خارجية والعالقون في قطاع غزة، يوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مركز التضامن الإعلامي التابع لنقابة الصحافيين الفلسطينيين، للمطالبة بفتح المعابر وتسهيل سفرهم إلى الخارج، بما يتيح لهم الالتحاق بجامعاتهم واستكمال مسيرتهم التعليمية المهددة بالضياع.
ورفع الطلبة المشاركون لافتات عبّرت عن معاناتهم المستمرة منذ أشهر طويلة، في ظل إغلاق المعابر وتشديد القيود على السفر، ما حرمهم من الوصول إلى مقاعد الدراسة، وأدخلهم في حالة قلق نفسي وخشية من فقدان المنح الدراسية أو التعرض للفصل النهائي من جامعاتهم.
وأكد الطلبة أن سنوات من التعب والاجتهاد باتت مهددة بالتبديد، خصوصًا أن العديد منهم التحق بجامعات خارجية بعد حصوله على منح دراسية جزئية أو كاملة، إلا أن الحرب والظروف الأمنية المعقّدة حوّلت أحلامهم الأكاديمية إلى انتظار مفتوح.
وبيّنوا أن بقائهم عالقين في غزة لا يعني فقط تعطّل الدراسة، بل يعرّض مستقبلهم العلمي والمهني للخطر، في ظل أوضاع إنسانية قاسية تشمل النزوح المتكرر، وانقطاع الخدمات الأساسية، وغياب أي بدائل تعليمية حقيقية.
وتأتي هذه الوقفة في وقت تتصاعد فيه المخاوف من ضياع العام الدراسي على مئات الطلبة الفلسطينيين العالقين في قطاع غزة، الذين يطالبون بتدخل عاجل من الجهات المعنية والمؤسسات الدولية والحقوقية للضغط من أجل فتح المعابر، مؤكدين أن حرمانهم من السفر يشكّل عقابًا جماعيًا يهدد مستقبل جيل كامل من الطلبة الطامحين للعلم وبناء مستقبل أفضل.