فلسطين أون لاين

"سحلته ومزَّقت أحشائه".. جرَّافة "إسرائيليَّة" تنكِّل بجثمان شهيد طفل بمخيَّم الفارعة (فيديو)

...
"سحلته ومزَّقت أحشائه".. جرَّافة "إسرائيليَّة" تنكِّل بجثمان شهيد طفل بمخيَّم الفارعة (فيديو)
الضفة الغربية/ فلسطين أون لاين

 أظهر مقطع مصور تنكيل جرافة تابعة لجيش الاحتلال بجثمان طفل أعدمه جنوده بدمٍ بارد في مخيم الفارعة للاجئين شمالي الضفة الغربية، عبر رافعتها الحديدية ذات الأسنان المدببة.

وفي تفاصيل، أوضح شهود عيان، أن قوات جيش الاحتلال أحضرت جرافة وبدأت التنكيل بجثة الطفل، وتسببت بتمزق بطنه وبروز أحشائه، وحملته وألقت به على تل الفارعة، شارع نابلس طوباس، مقابل وادي الفارعة.

 وبعد انسحاب الاحتلال انتشل جثمان الفتى الذي اختفت معالمه وأصبح هناك صعوبة في التعرف عليه، وجرى نقله إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي في مدينة طوباس. تبين لاحقاً أن الفتى هو ماجد فداء أبو زينة،17عامًا، من سكان المخيم المذكور.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن المقطع صوره أحد سكان مخيم الفارعة، الخميس، وأن الجثمان الذي قامت الجرافة بالتنكيل به يعود للطفل الفلسطيني ماجد فداء أبو زينة (16 عامًا)، والذي قُتل إثر إطلاق جنود الجيش الإسرائيلي النار عليه خلال اقتحام المخيم.

وقالوا، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص تجاه الفتى في الحارة الغربية من المخيم، ما أدى إلى إصابته بعيار ناري في قدمه، وطلب منه أحد الجنود خلع بلوزته “تي شيرت” التي كان يلبسها، فخلعها، ثم طلب منه خلع بنطاله، فحاول الطفل خلعه ولم يستطع.

وذكر الشهود أن القوات الإسرائيلية منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى الطفل أبو زينة، عندما قتلته، الخميس، وقامت بسحبه بواسطة جرافة عسكرية إلى خارج المخيم، قبل أن تتمكن طواقم الهلال الأحمر من نقله إلى المستشفى.

 وليست هذه المرة الأولى التي تنكّل فيها آليات الجيش الإسرائيلي بجثامين مواطنين فلسطينيين بعدما يقوم جنوده بقتلهم؛ حيث تكرر الفعل ذاته في مناطق أخرى بالضفة وقطاع غزة في أوقات سابقة.

والخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 6 مواطنين بمحافظة طوباس، بينهم 5 في قصف إسرائيلي استهدف مركبة في بلدة عقابا، وسادس في مخيم الفارعة برصاص الجيش الإسرائيلي الذي أعاد اقتحامه فجرًا قبل أن ينسحب منه بعد ساعات، بحسب شهود عيان.

وفي 28 أغسطس/ آب الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي الضفة تعد الأوسع منذ عام 2002، حيث طالت مدن جنين ومخيمها، وطولكرم ومخيميها، ومدينة طوباس ومخيم الفارعة.