قائمة الموقع

مخطط "إسرائيلي" لتفكيك الأونروا ومقترحات لإنشاء وكالات "بديلة".. من سيوافق؟

2024-04-01T13:08:00+03:00

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، عن مصدر بالأمم المتحدة، أمس الأحد، أن الاحتلال قدم إلى الأمم المتحدة مقترحًا لتفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الأراضي الفلسطينية.

وأكدت الصحيفة أن المقترح يشمل خططًا لنقل وظائف الأونروا إلى وكالة بديلة، تهدف إلى تسهيل توصيل المواد الغذائية على نطاق واسع إلى غزة.

وأشارت إلى إن الاقتراح قدمه رئيس الأركان العامة "الإسرائيلي" الجنرال هيرزي هاليفي، أواخر الأسبوع الماضي، إلى مسؤولي الأمم المتحدة في دولة الاحتلال، الذين أحالوه إلى الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش.

وقالت الصحيفة: "بموجب هذه الخطة، سيتم نقل ما يتراوح بين 300 و400 موظف من موظفي الأونروا، إما إلى وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة مثل برنامج الأغذية العالمي، أو إلى منظمة جديدة تم إنشاؤها خصيصاً لتوزيع المساعدات الغذائية في غزة".

وأوضحت أن االتفاصيل المتعلقة بالترتيبات الإدارية والأمنية لهذه الوكالة الجديدة غير واضحة.

ومن جهته، طالب نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث بوقف محاولات طرد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من قطاع غزة، لأن المساعدة لا يمكن تقديمها بدونها.

وقال غريفيث في منشور على حسابه في منصة "إكس": "يجب أن تتوقف محاولات إزاحة الأونروا.. الأونروا هي العمود الفقري للعمليات الإنسانية في غزة. وأي محاولة لتوزيع المساعدات بدونها محكوم عليها بالفشل".

وأشار غريفيث إلى أنه لا توجد وكالة أخرى تتمتع "بالقدرة على الوصول والخبرة وثقة المجتمع" المطلوبة للوظيفة.

وأمرت محكمة العدل الدولية، التي تنظر في اتهامات الإبادة الجماعية ضد الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس الماضي، حكومة الاحتلال باتخاذ جميع الإجراءات الضرورية والفعالة لضمان توصيل المساعدات على نطاق واسع إلى غزة بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة.

وفي يناير الماضي، شنّ الاحتلال الصهيوني، حملة أكاذيب وادّعاءات ضد وكالة "الأونروا"، بزعم مشاركة عددًا من موظفيها في أحداث 7 أكتوبر. ورغم فتح الأونروا تحقيقات واستقصاء بشأن الاداعاءات، إلا أن الاحتلال لم يقدم أي دليل.

اخبار ذات صلة