فلسطين أون لاين

من إسطنبول إلى غزة

اتحاد العلماء المسلمين يدعو إلى توجيه الصدقات والزكاة لفائدة أهالي غزة

...
اسطنبول - تركيا.jpeg

عقد مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اجتماعه الثالث في دورته السادسة في إسطنبول، حيث ناقش عدداً من القضايا الهامة على رأسها التطورات في غزة وضرورة دعم المحاصرين هناك بسبب العدوان الصهيوني المستمر منذ عدة أشهر.

وتم في نهاية الاجتماع، الجمعة، انتخاب أعضاء جدد لمجلس الأمناء، وانتخاب اثنين من الأمناء المساعدين، والتوافق على رؤساء اللجان المركزية.

وناقش المجلس ما تقدمت به الرئاسة والأمانة العامة من خطط استراتيجية وتنفيذية وكذلك الهيكلية الإدارية للرئاسة والأمانة.

وأشاد المجلس بـ”الجهود النوعية المتميزة التي قامت به الرئاسة والأمانة”، مؤكدا على “منهجية هذه الدورة المتمثلة في الانتقال من المؤسس إلى المؤسسة”.

وحسب البيان “بعد نقاش واسع أقر مجلس الأمناء ما تقدمت به الرئاسة والأمانة العامة من خطط ومشاريع مع الأخذ بالاعتبار كل الملاحظات التي توافق عليها المجلس بعد المناقشة”.

وأكد المجلس على “ما أصدره من بيانات وفتاوى ومقترحات عملية، ومواقف سابقة لنصرة المستضعفين من الأطفال والنساء والرجال في غزة”.

وندد المجلس بـ”أشد العبارات بجريمة العصر وحرب الإبادة التي تمارسها قوات الاحتلال على المدنيين العزل في ظل ازدواجية الموازين للكرامة وحقوق الإنسان، وتجاوز لكل مواثيق الأمم المتحدة، وفي ظل تأييد وصمت كثير من دول العالم”.

ودعا المجلس “الأمة الإسلامية شعوبا وحكاما، وهي تستقبل شهر رمضان شهر القرآن والتضامن والجهاد والانتصارات الإسلامية الكبرى، إلى أداء ما فرضه الله عليهم من نصرة المظلوم وجمع الجهود دولا وشعوبا ومؤسسات في مواجهة هذا العدوان الغاشم والجريمة التي تمارسها قوات الاحتلال وحلفاؤها في غزة”.

ودعا الاتحاد “الأمة الإسلامية وأحرار العالم أجمعين ببذل كل الجهود المادية والمعنوية من أجل صد هذا العدوان الغاشم، وفتح المعابر لتقديم الطعام والشراب والدواء للمدنيين في غزة”.

وحذر المجلس “غاية التحذير من الظواهر الفكرية والأخلاقية الهادمة لثوابت الدين والمفسدة للقيم والأخلاق في المجتمعات، والمصادمة للفطرة التي فطر الله تعالى الناس عليها، داعيا إلى توحيد جهود المسلمين وغير المسلمين لمواجهة هذا التيار الذي لا يقتصر أثرُه وخطرُه على الأمة المسلمة بل ينال كل المجتمعات الإنسانية”.

وبارك المجلس لـ”الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها حلول شهر رمضان المبارك، وحث المسلمين على حسن الانتفاع من هذا الشهر العظيم، وأن لا يكون موسما للغفلة والمجون، وأن يسارعوا إلى دفع الزكوات والصدقات لتامين الغذاء والدواء لأطفال ونساء غزة، والقنوت في كل لياليه تضرعا لله تعالى لرد عدوان الاحتلال وتثبيت المقاومين”.

كما دعا المجلس “كافة العلماء والدعاة إلى مزيد من البذل والعطاء ومضاعفة الجهد في هذا الشهر الكريم للقيام بواجب التعريف بتعاليم الإسلام وثوابته، والنصح والتوجيه إلى تفعيل قيم ديننا الحنيف وأخلاقه السامية ليكونوا شهداء على الناس كما كلّفهم الله تعالى في قوله سبحانه “وكذلك جعلناكم أمّة وسطا لتكونوا شهداء على الناس”.

وفي ختام الاجتماع دعا الاتحاد إلى “إطلاق سراح سجناء الفكر المظلومين وإلى المصالحة الشاملة، والوحدة لتحقيق الخير لأمتنا الإسلامية”، حسب بيان صادر عن الاتحاد.