قائمة الموقع

بِلغة الأرْقام: التَّعليم في غزَّة.. مأسَاة أخرى تفاقُم خسائر العدوان

2024-02-27T15:35:00+02:00
457855.jpeg

أدى العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، إلى تحول الحياة فيه إلى صراع يومي من أجل البقاء، وقد أصبح التعليم أحد الضحايا الكثيرين لهذه الحرب التي دمرت عددًا هائلاً من المدارس، وأجبرت السكان على تحويلها إلى مراكز للإيواء والنزوح، كما وحرمت آلاف الطلاب من تحصيل دروسهم، أو العودة للمقاعد الدراسة للأبد.

ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كان التعليم في غزة بكوادره ومرافقه ومنشآته في "بؤرة" الاستهداف الإسرائيلي، وتصنفه منظمات حقوقية بالاستهداف الممنهج.

وبلغة الأرقام، أفادت وزارة التربية والتعليم في السلطة الفلسطينية، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 5 آلاف و379، والذين أصيبوا إلى 8 آلاف و888.

وأشارت الوزارة، إلى أن 255 معلمًا وإداريًا استُشهد وأصيب 891 بجروح في قطاع غزة، وستة أصيبوا بجروح.

ولفتت إلى أن 286 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 111 منها لأضرار بالغة، و40 للتدمير بالكامل، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة.

وأكدت التربية، أن 620 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفًا صحية صعبة.

ووفق "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" فقد طال الاستهداف الإسرائيلي 90% من الأبنية المدرسية الحكومية التي تعرضت لأضرار مباشرة وغير مباشرة، فيما تُستخدم 133 مدرسة حكومية كمراكز إيواء.

وتقول "أونروا" إن 151 من موظفيها، استشهدوا منذ اندلاع الحرب، ويقيم 1.9 مليون نازح إما داخل 154 مركز إيواء يتبع للأونروا، أو قربها، وغالبيتها مدارس.

ووثق المرصد استشهاد 94 من أساتذة الجامعات، ومئات المعلمين وآلاف الطلبة في إطار "جريمة الإبادة الجماعية الشاملة" التي يرتكبها الاحتلال في غزة. ويبرز من بين قائمة الشهداء الأكاديميين، 17 شخصية تحمل درجة البروفيسور، و59 درجة الدكتوراه، و18 درجة الماجستير.

ووفق رئيس المرصد رامي عبده، فإن هذه الحصيلة غير نهائية، إذ تشير التقديرات إلى وجود أعداد أخرى من الأكاديميين المستهدفين، ومن حملة الشهادات العليا لم يتم حصرهم نتيجة صعوبات التوثيق الناجمة عن تعذر الحركة بحرية وانقطاع الاتصالات والإنترنت ووجود آلاف المفقودين.

ويُقدّر الناشط الحقوقي أن الأمر قد يحتاج سنوات حتى تتمكن الجامعات من استئناف الدراسة في بيئة مدمرة بالكامل. ويؤكد توثيق المرصد ارتكاب جيش الاحتلال جرائم تدمير منهجي وواسع النطاق طالت بشكل مباشر جميع الجامعات وعبر مراحل.

 

اخبار ذات صلة
غزة ومأثرة أخرى
2026-02-23T08:17:00+02:00