ارتفع عدد معتقلي الضفة الغربية إلى 7225 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بعد اعتقال الجيش الإسرائيلي 15 فلسطينيًا ليلة السبت/الأحد.
وأفاد البيان مشترك بين نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن "حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر ارتفعت إلى نحو 7225، تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن".
واعتقلت "قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس السبت، وحتّى صباح الأحد، 15 مواطنًا على الأقل من الضّفة بينهم صحفي وأسرى سابقون".
ووفق البيان توزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل (جنوب) ونابلس وجنين (شمال) وأريحا ورام الله (وسط) وتخللها "عمليات تنكيل واسعة".
كما تخلل الاعتقالات "اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين"، وفق ذات المصدر.
ويبلغ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 9 آلاف، بينهم نحو 200 طفل و70 أسيرة، و 3484 معتقلا إدارياً، وفق معطيات المؤسستين حتّى نهاية شهر يناير/كانون الثاني.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لـ6 شهور قابلة للتمديد.
والجمعة أعلنت الهيئة والنادي "استشهاد أحد المعتقلين من غزة في عيادة سجن الرملة (...) ما يرفع عدد المعتقلين الذين استشهدوا داخل السجون الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر إلى 10".
في حين لا تتوفر معلومات عن معتقلي قطاع غزة في وقت يواصل فيه "الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة" وفق المؤسستين.