قائمة الموقع

فيديو يوثق استهداف الاحتلال لعائلات حاولت النزوح من شمال غزة

2024-02-22T16:51:00+02:00
img (1).jpg

لم تسلم عائلات مع أطفالها من استهداف الاحتلال لهم عند محاولاتهم النزوح من محافظتي غزة وشمال القطاع إلى الجنوب، هربًا من المجاعة في غزة وشمالها، نحو المناطق التي يزعم الاحتلال أنها "آمنة".

ووثق نشطاء، قبل ساعات قليلة، "مشاهد صعبة" لمجموعة من الأطفال استهدفتهم آليات الاحتلال المتمركزة وحولتهم إلى "أشلاء"، أثناء محاولتهم العبور نحو الجنوب، واطلقت قذائفها بشكل مباشر، مما أدى لاستشهاد عدد منهم ، حاول المواطنون انتشالهم ونقلهم عبر عربات إلى مجمع الشفاء الطبي.

وهذه ليست المرة الأولى، بل تضاف لعشرات القصص حول استهداف الاحتلال للنازحين وارتكاب جرائم بشعة بحق عائلات توجهت عبر "الممرات الآمنة" التي تروج لها "إسرائيل" منذ اليوم الأول للعملية البرية في قطاع غزة.

خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، نزح أكثر من مليونَي فلسطيني داخل القطاع، كما تشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي، وكثير من النازحين اضطروا إلى النزوح أكثر من مرة بسبب استهداف الاحتلال "المناطق الآمنة" التي طلب من الفلسطينيين النزوح إليها.

تلقى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان شهادات لنازحين فلسطينيين تفيد بتحويل الاحتلال الإسرائيلي ممر النزوح المعلن عنه منذ أيام إلى مصيدة قتل واعتقال، فضلا عن عمليات تنكيل ممنهجة وواسعة النطاق والأشكال.

وقال الأورومتوسطي في بيان نشره السبت إن الحديث من قبل الجيش الإسرائيلي عن ممر آمن لخروج النازحين هو جزء من تكتيكاته العسكرية التي يستخدمها للنيل من المدنيين الفلسطينيين.

وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن "إسرائيل" أنذرت أكثر من مليون شخص – أي نصف إجمالي السكان – بمغادرة مدينة غزة وشمالها بعد أقل من أسبوع من إطلاقها حربا مدمرة وغير مسبوقة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال إن إسرائيل لا تكتفي بالتهجير القسري للمدنيين في غزة بل إنها لا توفر لهم ملجأ آمن أو وسيلة للنزوح بأمان بل وتستهدفهم خلال ذلك لتخرق بشكل صريح قوانين الحرب التي تحظر "أعمال العنف أو التهديد به الرامية أساسا إلى بث الذعر بين السكان المدنيين".

 

اخبار ذات صلة