أكد رئيس المجلس التنفيذي لجماعة "حزب الله" اللبنانية هاشم صفي الدين، الأربعاء، أن العدوان الذي حصل اليوم في الجنوب اللبناني، والذي استشهد جراءه عدد من المدنيين والأطفال، لا يمكن أن يمر دون رد على الإطلاق، وهذا الرد سيكون بالمستوى المطلوب والمناسب.
وقال القيادي بحزب الله صفي الدين، خلال حفل تأبين، "إذا كان البعض يتخيل أن بإمكانه أن يحقّق أهدافًا وغايات عجز عن تحقيقها في 2006 (حرب يوليو/ تموز بين قوات حزب الله والجيش الإسرائيلي)، فنقول له: أنت مخطئ مرة أخرى".
ولفت صفي الدين إلى أن "العدو (الإسرائيلي) لن يتمكن من تحقيق أي من الأهداف، والمقاومة ما زالت القوة المقتدرة الحاضرة في كل الجبهات".
واستشهد 4 لبنانيين مدنيين، بينهم سيدة وطفليها وأُصيب 11 آخرين، في غارتين "إسرائيليتين" منفصلتين على بلدتي الصوانة وعدشيت جنوبي لبنان، اليوم الأربعاء، وذلك بعد أن قُتلت مجندة "إسرائيلية" وإصابة آخرين، أحدهم بجراح خطيرة، إثر استهداف قاعدة عسكرية "إسرائيلية" في منطقة صفد، بهجوم صاروخي نفذ من لبنان.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان صدر عنه إننا "رصدنا إطلاق صواريخ من لبنان على قاعدة عسكرية شمالي البلاد ونهاجم مصدر إطلاق النار"، وفي بيان لاحق، أكد مقتل مجندة وإصابة جندي في قوات الاحتياط بجروح خطيرة وآخرين بجراح لم يحدد طبيعتها بصاروخ أطلق من لبنان.
ودوت صافرات الإنذار في مدينة صفد والجليل الأعلى، ثلاث مرات في غضون أقل من ساعة لتحذر من هجمات صاروخية من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع إسرائيلية. وسقطت صواريخ في قواعد عسكرية في محيط صفد، ورجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن إطلاق الصواريخ نحو صفد كان موجها على ما يبدو نحو مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مبنى بشكل مباشر في مدينة صفد بقذيفة صاروخية أطلقت من لبنان، حيث ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن 10 صواريخ أطلقت من لبنان تجاه مدينة صفد؛ ما أسفر عن إصابة مجندة وإصابة 8 أشخاص على الأقل أحدهم بحالة خطيرة.