قائمة الموقع

تحذيرات من "تداعيات وخيمة" إذا وسّعت "إسرائيل" هجومها برفح

2024-02-10T16:33:00+02:00
صورة تعبيرية

تتوالى التحذيرات العالمية من كارثة إنسانية وصحية كبيرة، إذا اتخذت حكومة الاحتلال قرارًا توسيع هجومها في محافظة رفح جنوبي القطاع، ليشمل ملاذ النازحين وأكثر المناطق في قطاع غزة اكتظاظًا، في الوقت الحالي.

وقالت القاهرة، السبت، إن تطورات الأوضاع في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة المتاخمة للحدود المصرية، تنذر بتدهور في القطاع، وتداعيات وخيمة.

وحذّر وزير الخارجية المصري سامح شكري من أن "اتساع رقعة العمليات العسكرية له في غزة تداعيات وخيمة".

وفي وقت سابق، جدد الأردن، رفضه "المطلق" لتهجير الفلسطينيين، محذرًا من خطورة إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، والتي تؤوي عددًا كبيرًا من الأشقاء الفلسطينيين الذين نزحوا إليها كملاذ آمن من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة". وفق البيان.

وشدد على "ضرورة إنهاء الحرب على القطاع والتوصل لوقف فوري لإطلاق النار يضمن حماية المدنيين وعودتهم إلى أماكن سكناهم ووصول المساعدات إلى كافة أنحاء القطاع".

أما ألمانيا، قالت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك، إن "المحنة في رفح لا تصدق بالفعل 1.3 مليون شخص يبحثون عن الحماية من القتال في منطقة صغيرة جدا، ومن شأن أي هجوم يشنه الجيش الإسرائيلي على رفح أن يشكل كارثة إنسانية في طور التكوين".

وأضافت في منشور على حسابها عبر منصة "إكس": "لا يمكن لسكان غزة أن يختفوا في الهواء".

وقال يان إيجلاند الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين: "لا يمكن السماح بأي حرب في مخيم ضخم للاجئين"، محذرًا من "حمام دم" إذا امتدت العمليات الإسرائيلية إلى هناك.

وفي وقت سابق السبت، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن العملية العسكرية في رفح ستبدأ بعد الانتهاء من "إجلاء واسع النطاق" للمدنيين من المدينة وضواحيها.

ورفح هي آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، وتضم أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى.

محليًا، قال رئيس بلدية محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، إن أي عمل عسكري في المدينة المكتظة بأكثر من 1.4 مليون فلسطيني سيؤدي إلى مجزرة وحمام دم.

وأضاف، في حوار صحافي، أن المدينة بصدد مواجهة مجاعة وحالة عطش كبيرة نتيجة نقص الإمدادات، مشيرًا إلى أن المساعدات التي تدخل عبر معبر رفح لا تكفي إلا 10% من سكان المدينة.

من جهته، حذر مكتب الإعلامي الحكومي، من كارثة ومجزرة عالمية قد تُخلِّف عشرات آلاف الشهداء والجرحى في حال تم اجتياح محافظة رفح ونُحمّل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال "الإسرائيلي" المسئولية الكاملة.

وتناولت وسائل الإعلام التابعة للاحتلال "الإسرائيلي" نية وتهديدات جيش الاحتلال بمهاجمة واجتياح محافظة رفح (جنوب قطاع غزة) والتي تضم أكثر من 1,400,000 مواطن فلسطيني بينهم 1,300,000 نازح من محافظات أخرى، مما ينذر بوقوع كارثة ومجزرة عالمية قد تُخلِّف عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

وقال الإعلام الحكومي، في بيان له، نُحمّل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن الكارثة والمجزرة العالمية التي يُلوّح بارتكابها الاحتلال والتي قد تقع في أي وقت بالتزامن مع ارتكابه آلاف المجازر في محافظات قطاع غزة على مدار حرب الإبادة الجماعية.

وطالب مجلس الأمن الدولي بالانعقاد الفوري والعاجل واتخاذ قرار يضمن إلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بوقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة، وكذلك وقف القتل المتعمد ضد عشرات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة ووقف تهديدات الاحتلال المستمرة ضد محافظة رفح وغيرها من المحافظات.

ويعيش الآن نحو 1.5 مليون شخص في ملاجئ قذرة مكتظة أو في الشوارع في أرض تقع بين الأسيجة الحدودية مع كل من مصر و"إسرائيل" والبحر المتوسط إضافة إلى القوات الإسرائيلية.

 

اخبار ذات صلة