غزة - فلسطين أون لاين
دخلت حرب "الإبادة الجماعية" التي يشنّها الاحتلال الصهيوني بحق العائلات في غزة يومها الـ 122 على التوالي، لم يترك الاحتلال النازي شيئًا من همجيته إلّا وقد ارتكبها ومارسها بحقّ أبناء شعبنا، فوسّع حربه من القتل والتدمير والتهجير، إلى حرب التجويع والتعطيش، مخلّفًا وراءه آلاف القصص الإنسانية المأساوية.
وفي رصد لآخر الإحصائيات، ارتفع عدد الضحايا جرّاء تواصل العدوان الصهيوني على غزة إلى 27,365 شهيدًا، و66,630 جريحًا، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت الركام وفي الطرقات والشوارع، لا تستطيع طواقم الدفاع المدني أو الإسعاف الوصول إليهم بسبب تواصل القصف الصهيوني في تلك الأماكن.
وفي متابعة آخر التطورات، شنّ الاحتلال غارات متفرقة على عدة مناطق من شمال القطاع إلى جنوبه، ونسف عددًا من المنازل، ودمّر المساجد، وواصل قصف المناطق التي ادّعى أنها "آمنة".
في رفح، شهدت سماء المدينة تحليقًا واضحًا ومنخفضًا لطائرة كواد كابتر فوق المستشفى الكويتي غربي رفح.
كما قصفت المدفعية الصهيونية عدة مناطق متفرقة في المدينة، دون أن يبلّغ عن وقوع شهداء أو إصابات.
في خان يونس، أكدت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال الصهيوني نسفتْ عددًا كبيرًا من منازل المواطنين وسط خان يونس، فيما قصفت مدفعية الاحتلال عدة مناطق وسط وغرب المدينة.
كما واصل الاحتلال قصفه العنيف محيط مستشفى الأمل التابع للجمعية.
ونفّذت طائرات الاحتلال حزامًا ناريًا على منطقة العمور شرقي بلدة الفخاري شرقي خان يونس.
في النصيرات، واصلت مدفعية الاحتلال قصفها للمناطق الغربية للمخيم.
كما أطلقتْ طائرة كواد كابتر النار تجاه مخيم 5 شمال المخيم وسط القطاع.
في دير البلح، قصفت طائرات الاحتلال في ساعات الليل الأولى منزلًا يعود لعائلة "خطاب" في منطقة الحكر مما أدّى إلى استشهاد 14 مواطنًا، وإصابة آخرين.
وشنّت طائرات الاحتلال غارةً عنيفة قرب مسجد البخاري في شارع البركة وسط المدينة.
وأكدت مصادر طبية ارتقاء 30 شهيدًا في مدينة دير البلح إثر تواصل القصف الصهيوني العنيف على المدينة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
في غزة، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية قذائفها بشكل مكثف صوب بحر المدينة.
وفي ساعات الليل الأولى، ارتقى 3 شبان برصاص طائرات صهيونية مسيرة بين مفترقي السرايا والطيران.
كما اندلعت النيران في عدة شقق سكينة في برج السوسي قرب مفترق الصناعة غربي المدينة، جرّاء تواصل القصف الصهيوني على المكان.