قائمة الموقع

الحركة الطلابية في جامعة الخليل تدعو للنزول للساحات والاشتباك مع الاحتلال

2023-10-10T12:27:00+03:00
صورة أرشيفية
فلسطين أون لاين

دعت الحركة الطلابية في جامعة الخليل أبناء جامعة الخليل وطلبتها وعموم أبناء شعبنا للنزول للساحات والتوجه لنقاط التماس والاشتباك مع الاحتلال.

وقالت الحركة الطلابية ببيان مشترك صادر عن الكتلة الإسلامية وجبهة العمل الطلابي التقدمية وتجمع المبادرة الطلابي إن العدو الصهيوني يسعى إلى فصل الساحات الفلسطينية ومواجهة كل ساحة على حده، لكن أنى له ذلك.

اقرأ أيضا: "حماس" توجّه نداءً عاجلاً لشعبنا وأمتنا وأحرار العالم

وأكدت الحركة الطلابية أن المعارك السابقة أثبتت أنه لا يُمكن للاحتلال الاستفراد بإحدى الساحات دون أن تساندها الأخرى، فهذا ما يُربك حساباته.

وشددت الحركة الطلابية على أن مكاننا الحقيقي ليس خلف الشاشات وبرامج الزوم، بل مكاننا في الميدان، نحشد ونشارك ونشتبك، وهذا يومنا فليكن لنا حظ ونصيب في يوم العز هذا.

ودعت الحركة الطلابية جموع طلبة جامعة الخليل لمقاطعة الدوام الإلكتروني حتى عودة انتظام الدوام الوجاهي.

وتتواصل الدعوات الفلسطينية للنفير وزيادة نقاط الاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في كافة مناطق الضفة الغربية، ضمن معركة طوفان الأقصى التي بدأت عملياتها النوعية السبت الماضي.

وشددت الدعوات على ضرورة الحشد الكبير في المخيمات والقرى الفلسطينية بالضفة الغربية، وقطع الطرق الالتفافية أمام قوات الاحتلال والمستوطنين، واستهدافهم بعمليات نوعية.

ودعت حركة حماس جماهير شعبنا وأبناءها بالضفة الغربية إلى النفير والاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين خلال معركة "طوفان الأقصى"، وللمشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية في عموم مدن الضفة المحتلة.

كما دعت حركة حماس جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، إلى النفير العام يوم الجمعة القادم "جمعة طوفان الأقصى"، من أجل نصرة القدس والأقصى وغزة المجاهدة.

وأكدت حركة حماس أن إعلان يوم الجمعة القادم "جمعة طوفان الأقصى" يوماً للنفير العام في عالمنا العربي والإسلامي وأحرار العالم، يأتي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني ومقاومته.

وشدت حماس على أيادي شبابنا الثائرين في عموم الضفة الغربية، في مدنها وقراها ومخيماتها المنتفضة، وحارات وأحياء مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى المبارك للانتفاض والخروج في حشود هادرة، وزلزلة الأرض تحت أقدام الغزّاة الصهاينة وقطعان مستوطنيه، والاشتباك مع جنوده وجيشه الجبان في كل مكان، تأكيداً على وحدة المصير والمسار نحو القدس والأقصى وتحريرهما من دنس الاحتلال الإسرائيلي الفاشي.

اخبار ذات صلة