مشاورات إيطالية أخيرة اليوم لتسوية الأزمة السياسية

...
حرس الشرف للرئاسة الإيطالية أثناء أداء مهمتهم خلال مشاورات اليوم - (أ ف ب)
روما - (أ ف ب)

يجري الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا السبت 10-12-2016 مشاورات أخيرة مع الأحزاب السياسية الكبرى، آملا في أن يتوصل ابتداءً من الاثنين، إلى تسوية الأزمة التي نجمت عن استقالة رئيس الوزراء ماتيو رينزي.

ويفترض أن يختار الرئيس الايطالي الذي يستقبل منذ صباح الجمعة ممثلي كل الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، رئيسًا للحكومة قد يكون رينزي نفسه. إلا أن رينزي لا يبدو مستعدا لتولي المنصب مجددا بعد فشله في الاستفتاء على إصلاحات اقترحها.

وقالت الصحف الايطالية إن رئيس الدولة يؤيد هذا الحل الذي يضمن الاستمرارية خصوصًا في الوضع الحساس الذي يواجهه منذ الجمعة ثالث مصارف البلاد "بي ام بي اس" (مونتي دي باسكي دي سيينا) أقدم مؤسسة مالية في العالم.

وطلب هذا المصرف من البنك المركزي الاوروبي أن يمدد حتى 20 كانون الثاني/يناير -- بدلا من 31 كانون الاول/ديسمبر -- عملية زيادة رأسماله في إطار خطة إنقاذ. لكن المصرف الأوروبي رفض ذلك.

وذكرت وكالة موديز للتصنيف الائتماني في بيان الجمعة إنها تنوي خفض علامة سبعة مصارف ومؤسسات مالية إيطالية، بعدما وجهت إشارة مماثلة الأربعاء بشأن الدين السيادي لهذا البلد.

ويطالب بعض الأحزاب بإجراء انتخابات مبكرة بينما تريد أخرى تشكيل حكومة وحدة وطنية بينما عادت الأزمة المصرفية إلى الواجهة في ثالث اقتصاد في منطقة اليورو.

وسيستقبل رئيس الدولة ممثلين عن الحزب الديموقراطي اليساري الذي يقوده رينزي حوالى الساعة 18,00 (17,00 ت غ). لكن رينزي لن يترأس وفد حزبه الذي سيكون آخر حزب ممثل في البرلمان يلتقيه الرئيس ماتاريلا.

وقبله، يلتقي ماتاريلا ممثلين عن حزب "إلى الأمام إيطاليا" (فورتسا إيطاليا) الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأسبق سيلفيو برلوسكوني وعن "حركة خمس نجوم" التي يتزعمها بيبي غريلو. ولن يكون وفد "حركة خمس نجوم" بقيادة غريلو.

ومن الأسماء الاخرى المطروحة رئيس مجلس الشيوخ بيترو غراسو الذي استقبله ماتاريلا مساء الجمعة ووزير النقل غراتسيانو ديلريو.

والحكومة التي ستشكل يمكن أن تكلف تعديل القانون الانتخابي قبل الإعداد لانتخابات مبكرة في 2017. ويفترض أن تنتهي الولاية الحالية للبرلمان في شباط/فبراير 2018.