قائمة الموقع

البطش يحذر من إشغال الساحة الفلسطينية بالأزمات والفتن

2023-08-04T14:55:00+03:00
البطش دعا إلى رفع الحصار والعقوبات الظالمة عن غزة (تصوير: محمود أبو حصيرة)
فلسطين أون لاين

دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، إلى رفع العقوبات الظالمة المفروضة على قطاع غزة، وتعزيز صمود المواطنين في القدس والضفة والقطاع، وحماية صمود أهلنا في 48 الذين يستهدفهم بن غفير وسموتريتش ونتنياهو بقوانين العنصرية والإرهاب.

وطالب البطش برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة ورفض كل العقوبات المفروضة عليه، داعيا جامعة الدول العربية للعمل على كسر الحصار عن غزة ودعمه القطاع.

وشدد على ضرورة التحلل من كل الاتفاقيات الأمنية مع العدو.


 

وأكد القيادي البطش، في كلمة له، خلال مسيرة حاشدة نظمتها الجهاد الإسلامي في غزة، ظهر اليوم، أن الاعتقالات السياسية التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بحق المقاومين، ساهمت في تعميق الأزمات الداخلية، وتكريس الفرقة بين أبناء الصف الواحد على الساحة الوطنية.

ودعا رئيس السلطة لوقف هذه السياسة التي تلحق الضرر بالوحدة والمشروع الوطني، وبالنسيج الاجتماعي وتترك فرقة وحقدا نحن في غناً عنه.

وأضاف البطش، أن الاعتقالات السياسية للمقاومين خلقت أجواء من التوتر أسهمت في عدم مشاركة حركته والجبهة الشعبية- القيادة العامة ومنظمة الصاعقة في جلسات الأمناء العامين، وأسهمت بتكريس الفرقة بين أبناء الصف الواحد على الساحة الوطنية، وأضعفت جذوة المقاومة وروحها الوطنية لأبناء شعبنا، لافتًا أنها ساهمت أيضا في تكميم الافواه وكبت الحريات العامة ، وشكلت عبئً على الحركة الطلابية.


 

وجدد عضو المكتب السياسي دعوته لوحدة الصف وتعزيز اللحمة الوطنية في كل ساحات المواجهة مع المشروع الصهيوني وتطبيق قرارات الاجماع الوطني، وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير التي دعت إلى إلغاء أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية.

وحول حسم الصراع بالضفة والسيطرة على الضفة، قال القيادي البطش، إن "المتطرفين بكيان الاحتلال أعلنوا عن مشروع حسم الصراع مع الفلسطينيين القائم على ابتلاع الضفة وتهويد القدس والغاء فكرة الدولة الفلسطينية، حتى ولو على حدود 67 مقابل الاعتراف بشرعية الاحتلال، وإلغاء دور السلطة الفلسطينية تدريجيا هناك، ولأن الطريق إلى افشال ذلك لا يكون إلا بالوحدة والمقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح".


 

وبشأن الأحداث بمخيم عين الحلوة، دعا الأهالي بالمخيم إلى "وقف كل اشكال الصراع الداخلي، وحقن دماء أهلنا ورجالنا وصون سلاح شعبنا، وعدم الانجرار إلى الفتنة التي تريدها الجهات المشبوهة والمتآمرة على القضية"، مشيرًا إلى أنها تسعى الى خلق حالة من الفوضى في لبنان لتبرير سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات وخلق صراع هامشي مع الدولة اللبنانية تحت عنوان السيادة على المخيمات.

وحذر البطش من الفتنة والوقوع فيها، مشددا على أن معركة التحرير مستمرة ولم تنتهي، وسلاحكم في لبنان سيكون أحد أبرز الروافع لهذه المعركة، مبينًأ أن إشعال نار الصدام المسلح بالمخيمات في لبنان "عين الحلوة "يهدف إلى صرف الأنظار عن المعركة بالضفة الغربية، وإشغال الناس بنفسها بدلا من الاستعداد لتصعيد المقاومة.

كما بيًن أن الحرب الدينية الممنهجة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس تستدعي من الأمة موقفا حاسما في وجه الاحتلال فالقدس قبلة المسلمين الأولى وهي عهدة عمرية لملياري مسلم ومسلمة.


 

وحدة الساحات

وأكد البطش، أن معركة "وحدة الساحات" لم تنته وأسست لمعركة ثار الأحرار الذي خلالها مرغت سرايا القدس والمقاومة أنف المحتل في التراب.

وجدد العهد في ذكرى معركة وحدة الساحات باستمرار مقاومة الاحتلال ورفض كل أشكال الاعتراف بالعدو ورفض مشاريع التسوية والتطبيع.

واستذكر غدر الاحتلال كعادته بشعبنا في يوم الجمعة 5 أغسطس عام 2022م، باغتيال الشيخ القائد تيسير الجعبري قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، وقائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس القائد خالد منصور في عملية عدوان مُفاجِئ وواسع على قطاع غزة.

وأكد أن حركة الجهاد خاضت معركة مع دولة الكيان معركة وحدت الساحات التي خاضتها مقاومتنا وفي مقدمتهم مقاتلي سرايا القدس الباسلة ثارا لاغتيال الشهداء، تيسير الجعبري وخالد منصور.

واَضاف أن "الحركة قدمت كوكبة من قادتها الأبرار القائد خليل البهتيني، والقائد جهاد غنام، والقائد طارق عزين الدين، والقائد علي غالي، والقائد أحمد أبو دقة، ولم تنته المعركة قبل أن يرتقي للعلياء القائد الكبير اياد الحسني ليكتمل عقد الشهداء عند الله تعالى، وظن العدو يومها أن الحركة قد تتراجع أو تنكسر أو تقبل شروطه المذلة".

وشدد عضو المكتب السياسي، على أن الحركة خاضت العديد المعارك لتحمي مشروع المقاومة على أرض فلسطين، مؤكدة أن فلسطين بأرضها وفلسطين بسمائها وجبالها وبحرها ونهرها وبمقدساتها الاسلامية والمسيحية، هي أرض عربية لا تقبل القسمة على دولتين أو على شعبين.


 

وأشار البطش، إلى أن "معركة بأس جنين ومعركة ثأر الأحرار جسدتا التمسك الدائم بوحدة الشعب الفلسطيني ووحدة الخندق سبيلًا لوحدة الصف، فاستمدت منها جنين باسها وثارها فحطم رجالها كبرياء الاحتلال .

وتابع: "كنا نأمل أن تشكل هذه المعارك رافعة للكل الفلسطيني، وأن نشتق في ظلها مسارًا جديدًا بديلا لمشروع التسوية السياسي والعلاقات مع الاحتلال ثقة بهذه المقاومة وتضحياتها الجسيمة، لكن للأسف الشديد البعض ما زال يعلق أمالا على المجتمع الدولي والرًباعية الدولية ومسار التسوية".

وأردف" بدلا من نصف خطوة للأمام أعادونا خطوات للوراء تحت عنوان الخوف على الشرعية والسيادة فواصلوا ملف الاعتقال السياسي للمقاومين ولأصحاب الرأي المخالف والمعارض".

اخبار ذات صلة