فلسطين أون لاين

فلسطينيو لبنان ينظمون وقفات غاضبة تنديداً بجريمة "حرق المصحف" في السويد

...
فلسطينيو لبنان ينظمون وقفات غاضبة تنديداً بجريمة "حرق المصحف" في السويد

تشهد المخيمات والتجمّعات الفلسطينية، على امتداد الأراضي اللبنانية، إقامة وقفات وفعاليات غاضبة تنديداً بجريمة حرق وتدنيس نسخ من القرآن الكريم في السويد.

وقال عضو رابطة علماء فلسطين (مستقلة) في لبنان، الشيخ حسين قاسم، إن "القرآن الكريم هو مصدر التشريع عند المسلمين، وإهانته هي إهانة للمسلمين كلهم، وحرقه يدل على حقدٍ دفين وعنصرية وكراهية عند فاعليه".

واعتبر قاسم، أن "الإساءة للقرآن الكريم جريمة، وهو فعل غير مقبول، ولا يمت بأي حال من الأحوال لحرية الرأي والتعبير".

اقرأ أيضا: لبنان.. وقفات احتجاجية تنديدا بتمزيق المصحف في السويد

وشدد على أن "حرق وتدنيس نسخ من القرآن الكريم في السويد أو غيرها من البلدان لن يزيد الأمة العربية والإسلامية إلا تمسكاً به ودعوة الناس إليه".

من جهته، أكد الداعية عبدالرحمن شناعة، أن ما جرى "فعل مرفوض، يمثل استفزازا لمشاعر المسلمين، ويتنافى مع حرية التعبير، وهو عدوان سافر على عقيدتهم".

وأضاف شناعة أن "جريمة إحراق وتدنيس نسخ من القرآن الكريم يأتي في سياق مسلسل طويل من التطاول الشائن على مقدسات المسلمين".

ودعا شناعة، الدول العربية والإسلامية إلى "ضرورة اتخاذ موقف موحد وجاد وصارم تجاه سياسات السويد الهمجية والمعادية للإسلام والمسلمين، التي لا تحترم مقدسات الأمة الإسلامية".

وكانت عدّة مظاهرات خرجت أمس الجمعة في كلٍ من العراق وإيران واليمن ولبنان للاحتجاج على سماح السويد لأحد المقيمين فيها، وهو يحمل الجنسية العراقية، بحرق نسخة من القرآن الكريم أمام المسجد الكبير في العاصمة ستوكهولم.

وكانت السلطات السويدية قد رخّصت، أول أمس الخميس، مجددا لسلوان موميكا، (عراقي مقيم بالسويد) بتنظيم تظاهرة صغيرة أمام مبنى سفارة بغداد لدى ستوكهولم، مزق خلالها نسخة من القرآن والعلم العراقي.

وفي 28 يونيو/ حزيران الماضي، مزّق موميكا نسخة من المصحف، وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة تصريحا بتنظيم تجمع رضوخا لقرار قضائي، وهو ما قوبل بموجة استنكار وتنديد واسعة في العالمين العربي والإسلامي.

المصدر / قدس برس