فلسطين أون لاين

أكدت أن ديوان الرقابة كشف عن جزء من كواليس سلب حقوق العمال

نقابات العمال: إغلاق "وقفة عز" دون كشف المصروفات تغطية على الخروقات

...
رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي- أرشيف

أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة، سامي العمصي: إن "الإعلان عن إغلاق صندوق وقفة عز دون الكشف عن مصير المصروفات والنتائج التي كشف عنها تقرير ديوان الرقابة الإدارية والمالية بمثابة محاولة التغطية على ما جرى من سلب حقوق العمال".

وقال  في بيان صحفي، اليوم الأربعاء: إن "تقرير ديوان الرقابة الذي نشر في 10 أكتوبر/ تشرين أول 2021 كشف عن حجم الخروقات في صندوق وقفة عز، والذي أظهر استفادة أشخاص يحملون جواز سفر دبلوماسي"، موضحاً أن التقرير كشف عن استفادة عدد من أفراد نفس الأسرة في بعض الحالات، ومستفيدين تجاوزت رواتبهم 11 ألف شيكل.

وتابع: إن "بعضهم يعمل بالبنوك الفلسطينية برواتب تتجاوز 16 ألف شيكل، كما أن مستفيدين آخرين يعملون في شركات الاتصالات وتبلغ قيمة رواتبهم 8 آلاف شيكل استفادوا من المساعدات"، موضحاً أن صندوق وقفة عز جمع 61 مليون شيقل، مبينا، أنه مع كل دفعةٍ كان يتم الإعلان عنها، كانت تساؤلات شرائح عمالية كبيرة من المزارعين وعمال الصيد وعمال البناء والنقل المواصلات تثير علامات الاستفهام حول حقيقة المستفيدين من هذه الدفعات بعد عدم استفادتهم منها.

اقرأ أيضاً: العمصي: عدد العاملات في الضفة والقطاع يزيد على 157 ألف امرأة

وعدَّ ما حدث جريمة أخلاقية ووطنية سلبت فيها حقوق العمال، مبينا أن ديوان الرقابة كشف الستار عن جزء من كواليسها فيما بقيت كواليس كبيرة غير ظاهرة للعيان قد تصدم الرأي العام من حجم المستفيدين من كل الدفعات، مشيراً إلى أن 100 ألف مستفيد بالضفة حصلوا على مساعدات الصندوق وزعت وفق اعتبارات تنظيمية غابت فيها العدالة والشفافية في توزيع الأموال على الفئة المستحقة وهي العمال، فيما لم تتجاوز أعداد المستفيدين بغزة عن 5500 شخص وزعت كذلك من خلال أقاليم تنظيمية لم يتم فيها التنسيق مع نقابات العمال ووزارة العمل بغزة.

وذكر أن ما نشره ديوان الرقابة يظهر حجم الظلم الذي وقع على شريحة العمال، ويظهر كيف قامت وزارة العمل والسلطة الفلسطينية وبعض فصائل منظمة التحرير بسلب حقوق العمال، مشددًا، على ضرورة رفع دعوى قضائية لمعرفة حقيقة وجهة المصروفات.

المصدر / فلسطين أون لاين