فلسطين أون لاين

تقرير التربة الحمراء .. سرقة إسرائيلية لتراب الأراضي الفلسطينية

...
آليات الاحتلال تسرق التربة الفلسطينية - أرشيف
رام الله/ خاص "فلسطين": 

يشتكي المزارع خليل زبيدية من إشراف "مقاول إسرائيلي" على آليات حفر لسرقة "التربة الحمراء" من أرضه الزراعية الواقعة شمال سلفيت تمهيدًا لنقلها لحدائق المستوطنين في مستوطنة "أرئيل".

وأشار زبيدية إلى أنّ سرقة "التربة الحمراء" من أراضي سلفيت تتم عبر "مقاولين إسرائيليين" وأخرى عبر طواقم تابعة لبلديات المستوطنات.

وقال زبيدية: إنّ الاستيطان الإسرائيلي لم يتوقف على هدم الحجر وسرقة الأرض فقط بل مصادرة التربة تمهيدًا لنقلها لمستوطنات أو حدائق إسرائيلية في أماكن مختلفة.

ويستخدم المستوطنون هذه التربة في عمليات إنشاء الحدائق والدفيئات الزراعية والبنى التحتية داخل المستوطنات والتجمعات الإسرائيلية.

وبحسب الناشط في مجال مقاومة الاستيطان رائد موقده، فإنّ أعمال التجريف وتحديدًا تجريف "التربة الحمراء" يتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين، في الوقت الذي تدرُّ أرباحًا كبيرة لـ"المقاولين الإسرائيليين". 

اقرأ أيضًا: تقرير التربة.. عندما تسرق وتُصادر لمصلحة حدائق المستوطنين

وأوضح أنّ "التربة الحمراء" غنية بالعناصر الغذائية وتصلح لمختلف نباتات الزينة، لافتًا إلى أنّ تجريفها يتم بكميات كبيرة جدًّا تصل أحيانًا لعشرات ومئات الأطنان لصالح المستوطنة الواحدة.

وأشار موقده إلى أنّ الاستيطان لا يستولى على الأراضي والتربة فقط بل على الأحجار الأثرية أيضًا.

من جهته، أوضح رئيس بلدية دير بلوط سمير يوسف أنّ جرافات المستوطنين تقوم بفصل الصخور عن أنواع معينة من التربة ومن ثَمّ يقومون بسرقة الصخور والتربة معًا.

وأشار إلى أنّ هذه السرقة حوّلت آلاف الأراضي الزراعية لأرض "بور" لا توجد فيها الزراعة.

وحذّر يوسف من خطر سرقة "التربة الحمراء" و"الاستيطان الرعوي" على أراضي سهل دير بلوط غرب سلفيت.