فلسطين أون لاين

تقرير التحريض الإسرائيلي على الشخصيات.. إسكات "لمنابر القدس الإعلامية"

...
الشيخ حسام أبو ليل- أرشيف
القدس المحتلة/ مصطفى صبري:

أجمعت شخصيات فلسطينية أن التحريض الإسرائيلي المتواصل ضدها في وسائل الإعلام العبرية، هدفه إسكات الأصوات الداعمة لنصرة القدس وإعمار المسجد الأقصى المبارك.

وحذَّر هؤلاء، في أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين"، أمس، من خطورة وأبعاد التحريض الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وكانت صحيفة "هكول هيهودي" العبرية نشرت لائحة تضم 30 شخصية فلسطينية تزعم أنها "جهات تساهم في التحريض".

وأشار الشيخ حسام أبو ليل من الداخل المحتل إلى أن التحريض الإسرائيلي ضده وغيره من الشخصيات هدفه إسكات أي شخصية أو منبر يقوم لأجل نصرة القدس والأقصى.

وذكر أبو ليل أن سلطات الاحتلال تقوم بملاحقة أي فعالية أو نشاط في الداخل المحتل تتعلق بنصرة القدس أو شد الرحال للأقصى.

اقرأ أيضاً: "سيبقى قدوة للجيل الثائر".. حماس تدين حملة التحريض الإسرائيلية ضد الشيخ صبري

وبحسب رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب، فإن التحريض الإسرائيلي ضد تلك الشخصيات يأتي انسجامًا مع "قانون التحريض" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) سابقًا، وبناء عليه اعتُقل مئات المقدسيين وأصدرت أحكام بالسجن وفرضت غرامات باهظة بحقهم.

وأوضح أبو عصب أن وسائل الإعلام العبرية تتلقى تقارير أمنية وبناء على مضمونها يكون التحريض على النشطاء والشخصيات؛ بهدف خلق رأي عام إسرائيلي ضدهم.

وأشار إلى أنَّ التحريض الإسرائيلي لم يعد مقتصرًا على شخصيات دينية فقط، بل تطال شخصيات ونشطاء فاعلين على الساحة الفلسطينية سواء في القدس أو الداخل المحتل.

وقلّل أبو عصب من تأثير تلك الهجمة الإسرائيلية على دور وفعالية الشخصيات في كشف جرائم الاحتلال، ومخططات الجمعيات الاستيطانية، أو الدعوة إلى شد الرحال والرباط في الأقصى.

من جهته، قال عضو الهيئة الإسلامية العليا الشيخ مصطفى أبو زهرة: إن التحريض الإسرائيلي هدفه "إرضاء المستوطنين، وأعضاء الحكومة اليمينية".

1676719772-8595-37.jpg
 

وأوضح أبو زهرة أن هذا التحريض هدفه إسكات الأصوات المدافعة عن القدس مقابل دفع المستوطنين بمخططاته الاستيطانية والتهويدية، محذرًا في الوقت ذاته من سلسلة إجراءات انتقامية ضد تلك الشخصيات.

وشدّد أبو زهرة على ضرورة الصمود أمام مخططات الاحتلال ومستوطنيه، لإفشال مخططاتهم الخطيرة بحق المدينة المقدّسة ومقدّساتها.

ووفقًا للخبير في شؤون القدس د. جمال عمرو فإن الشخصية المقدسية الناشطة توضع ضمن قوائم إسرائيلية يطلق عليها "القائمة السوداء"، ويزيد عددها عن الـ300 شخصية.

اقرأ أيضاً: ردًا على التحريض الإسرائيلي.. مخرجة فيلم "فرحة": محاولات إسكاتنا لن تنجح

وأوضح عمرو أن التحريض الإسرائيلي ضد هذه الشخصيات يأتي في سياق الحرب المعلنة على القدس والأقصى، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف تلك الشخصيات وعائلاتهم أيضًا.

والشخصيات التي وردت أسماؤها في وسائل الإعلام العبرية في الآونة الأخيرة، هي: خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، ومفتي الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح، ونائبه الشيخ كمال الخطيب، والشيخ مصعب أبو عرقوب، ومحمد جبارين، والشيخ ناجح بكيرات، وهنادي حلواني، وخديجة خويص، والشيخ عصام عمرية، ونهاد زغير، وعبد بكيرات، وناصر قوش، ورضوان عمرو، وعدنان ريتي، ومحمد عليان، والشيخ نضال صيام.

ومن بين الأسماء أيضًا: الشيخ نور رجبي، والشيخ أمجد أبو عصب، والمطران عطا الله حنا، ورامي فاخوري، وناصر هدمي، وماهر صوص، ويوسف أبو سنينة، والشيخ رائد دعنا، ومصطفى أبو زهر، وعواد سلايمة، وعاهد الرشق، والشيخ حسام أبو ليل، ومحمد بركة.