دعا خبراء ومتخصصون إلى استثمار التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية خلال مونديال قطر 2022، والعمل على مواجهة محاولات الاحتلال لاختراق الشعوب عبر التطبيع.
وطالب المختصون، اليوم الخميس، خلال ندوة بعنوان "مستجدات القضية الفلسطينية"، على هامش المؤتمر الـ 13 للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، المنعقد في مدينة إسطنبول التركية، إلى تعزيز حضور القدس في الإعلام العربي والإسلامي، ودعم صمود المقدسيين، والعمل على فك الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأوصى رئيس مؤسسة "القدس الدولية" ياسين حمود، بالعمل على مواجهة التطبيع وخاصة التوجه الإسرائيلي المتزايد لإحداث اختراق على المستوى الشعبي.
وبيَّن حمود، أنّ الاحتلال يخطط لجعل عام 2023 العام الأكبر لاقتحامات المسجد الأقصى، مشيرًا إلى وجود مخططات كبيرة لاستهداف المسجد خلال شهر رمضان المقبل.
بدوه قال الأسير المحرر عبد الحكيم حنيني، إنّ المؤامرات والمخططات لصنع "فلسطيني جديد في الضفة؛ يقبل الذل والاحتلال والمهانة فشلت خلال عام 2022".
وأكد أنّ العام الحالي شهد خروج فلسطيني جديد؛ يؤمن بالمقاومة، ويواجه اعتداءات الاحتلال، مبينًا أنّ الضفة لم تشهد منذ عام 2000 مثل هذا الكم من العمل المقاوم.
وأضاف حنيني، أنّ "تصاعد العمل المقاوم نتيجة طبيعية للروح الكبيرة التي شكّلتها معركة سيف القدس أيار/مايو 2021 من تأثير على أبناء الشعب الفلسطيني في مناطقه المختلفة، وما شكلته من إلهام في دروب المقاومة".
من جانبه، أكد نائب الأمين العام لـ "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" هشام أبو محفوظ، على ضرورة العمل من أجل رفض التطبيع في كل السبل الممكنة في المحافل الدولية والإقليمية.
وطالب أبو محفوظ بإطلاق "مشاريع ولوبيات داعمة للقضية الفلسطينية؛ للضغط على الدول الغربية لوقف دعمها لاعتداءات الاحتلال".
وكان "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، أطلق أمس الأربعاء، أعمال مؤتمره الـ 13 لرواد بيت المقدس، تحت عنوان "شركاء في تحريرها"، في إسطنبول.
ويُنظّم المؤتمر بحضور أكثر من 500 مشارك من 67 دولة مختلفة، بالإضافة إلى نخبة من قادة ورؤساء الحركات والهيئات والمؤسسات في العالم الإسلامي المختصة بالعمل لقضية فلسطين، وعدد من المفكرين والعلماء.

