قائمة الموقع

إعلامية تونسية: جائزة فلسطين العالمية للآداب ترصّ صفوف المثقفين بوجه الاحتلال

2022-11-01T13:25:00+02:00
كوثر البشراوي
فلسطين أون لاين

قالت الإعلامية والناشطة الثقافية التونسية "كوثر البشراوي"، عن مدى أهمية جائزة فلسطين العالمية للآداب، إن إعطاء أمس هذه الجائزة لفلسطين هو في حد ذاته وان جاء متأخراً فخر لفلسطين، لأنها باسم فلسطين وأيضا لإعطاء الحق لأصحابه.

وأشارت البشراوي على هامش مشاركتها في حفل ختام جائزة فلسطين العالمية للآداب، والتي ستقدّم هذا الحفل في العاصمة بيروت، إلى أهمية تخصيص هذه الجائزة في ظل الظروف التي تمرّ بها المنطقة.

وقالت: ضروري من الإنسان عندما يعطي تقييم على ضوء ما يرى وليس ما يتوقع، لأنه نحن من مآسي فلسطين توقعاتنا كثيرة والفعل قليل، مع الأسف منذ ٧٤ عام لم يجرؤ عربي واحد أن يعلن جائزة باسم فلسطين بكل الأموال العربية وبكل المليارات العربية التي انفقت على جوائز عدّة في العالم، لم نسمع بها كجائزة، هذا في حد ذاته وإن جاء متأخراً فهو فخر لفلسطين، لأنها باسم فلسطين وأيضا لإعطاء الحق لأصحابه.

وفيما توجّهت الإعلامية التونسية البارزة بالشكر لإيران حكومة وشعباً على دعمها للقضية الفلسطينية، أشادت بالدعم الكبير والحقيقي الذي تقدّمه الجمهورية الإسلامية للفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال.

وقالت: شكرا إيران حكومة وشعبا، فهذا التاريخ يجب ان يقال، هذه أول مرة منذ قرن، منذ أن بدأت نكبة فلسطين في الـ٤٨، تجرؤ مجموعة من المثقفين من أصحاب الفعل وليس أصحاب الكلمة فقط، ويعلنون هكذا جائزة، لا سيما أنها جاءت في توقيت حساس الكل مرتبك، حيث أن معظم المثقفين خاصةً من العرب هم في حالة ارباك في ضوء أجواء التطبيع.

وأردفت: يعني حتى العاشق الحقيقي يعرف أنه سوف يخسر لقمة عيشه سوف يخسر وطنه جنسيته، فالجائزة أتت في لحظة قد تعيد بعض الثقة للصادقين، لأنه نعم نحن نعيش في زمن المنافقين، لهم الغلبة هذه حقيقة المال والإعلام بأيديهم والتهديد والترغيب بأيديهم.

وأكملت: هذه الجائزة أتت لتقول للمثقفين والأدباء اصمدوا بمفردكم، لأن معاناة المثقفين المبدعين والأدباء والشعراء أنه لا أبواب تفتح لهم، وكل واحد يتيم بمفرده، ولكن عندما نكون مجموعة سنكون قادرين على التصدّي والمقاومة.

وأضافت: "الاستمرار أن نخرج من صيغة الفرد المنسي إلى المجموعة التي تقول ما زلنا هنا"، مؤكدة أنه علينا أن نبدأ صفحة فلسطين المبتسمة، فلسطين القادرة فلسطين المؤمنة بنصرنا، وليس المترددة في خطاها، وليس فلسطين العزاء فقط.

وتابعت: أتمنى هذه الجائز أن تتمكن من تقديم فلسطين القوية وليس فلسطين المكسورة لأن فلسطين المكسورة صنعت مثقفين مكسورين، وصنعت منافقين دموعهم كدموع التماسيح.

وأشارت البشراوي في هذا السياق، إلى إيران كأنموذج بنّاء ومقاوم داعم للقضية الفلسطينية، وقالت: مثلما إيران علّمتنا أن نقاوم ونحن مرفوعي الرأس، أرجو أن نأخذ من إيران هذه القوّة والصلابة في المقاومة والمواجهة.

وأضافت: أرجو أن تكون هذه الجائزة مقاييسها مختلفة ومحترفة، مؤكدةً أنه علينا أن نرقى إلى فلسطين بمستوى عالي.

واختتمت كلامها وقالت: فلسطين موجودة في كل مكان في كل الأديان، ليس فقط عرب وايرانيين، فلسطين موجودة في استراليا في ايرلندا، لديّ اصدقاء ايرلنديين يكتبون عن فلسطين لم يسمع احد عنهم، فجهلنا لا يبرّر عدم وصولنا إليهم، من الضروري ان نجتهد لكي نصل لكل عاشق لفلسطين لكن بغير مناخ.

اخبار ذات صلة