قائمة الموقع

​مركز: أكثر من 100 عملية قمع بحق الأسرى منذ بداية العام

2017-08-13T19:06:49+03:00

وثق مركز أسرى فلسطين للدراسات، أكثر من 100 عملية اقتحام وقمع وتنكيل قامت بها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، ووحداتها الخاصة، بحق الأسرى الفلسطينيين منذ بداية العام الحالي.

وأكد الناطق الإعلامي للمركز، رياض الأشقر، في تقرير صحفي، اليوم ، أن العام الحالي شهد تصعيدا ملحوظا في عمليات القمع واقتحام أقسام السجون، والاعتداء على الأسرى، والتنكيل بهم، وخاصة في سجن "نفحه" الذى شهد هجمة شرسة طالت كافة أقسامه، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح مختلفة.

وأشار الأشقر إلى أن كافة عمليات القمع والتنكيل رافقها عقوبات عامة ضد الأسرى، بينها: سحب الأجهزة الكهربائية وإغلاق الأقسام وتحويلها الى عزل إنفرادي، وفرض غرامات مالية على الأسرى.

وقال إن عمليات التنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم، دفعت بعضهم للدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل المتاحة، حيث شهد العام الحالي عمليتي طعن نفذها أسيرين خلال 24 ساعة في سجنين مختلفين وهما (النقب ونفحه)، وذلك ردا على استفزازات الاحتلال للأسرى واجراءات القمعية بحقهم.

وبحسب الأشقر، فإن الأسير خالد السيلاوى من قطاع غزة أقدم على طعن سجان إسرائيلي بأداة حادة وأصابه بجروح، في سجن "نفحه"، وبعد أقل من 24 ساعة أقدم الأسير أحمد عامر نصار من نابلس على ضرب ضابط إسرائيلي في سجن النقب بشفرة في وجهه؛ تضامنا مع الاسرى في سجن نفحه.

ولفت الأشقر إلى أن إدارة سجون الاحتلال أجرت منذ بداية العام الحالي العشرات من عملية النقل الفردية والجماعية طالت المئات من الأسرى، ووصلت الى حد نقل اقسام بكاملها، حيث نقلت كافة اسرى قسم (1) بسجن نفحه، ونقلهم الى قسم (12) بنفس السجن، ونقلت 30 أسيرة من قسم (11) بسجن هشارون إلى قسم 2 بنفس السجن.

كما نقلت أسرى قسم (1) البالغ عددهم 120 اسير بسجن "ريمون" ووزعتهم على سجن نفحه وقسم للعزل، فيما عزلت العشرات من الاسرى في زنازين العقاب بحجج متنوعة؛ منها مواجهة سياسة التفتيش التعسفية، أو العثور على أغراض ممنوعة في غرف الاسرى، أو عدم الالتزام بقوانين الادارة.

وطالب مركز أسرى فلسطين، المؤسسات الدولية لحماية الاسرى ووقف مسلسل الاعتداء الإسرائيلية المستمرة بحقهم.

اخبار ذات صلة