رفعت كبرى المنظمات الحقوقية في الولايات المتحدة الأميركية قضية أمام المحكمة الفدرالية العليا، تطالب بمراجعة حكم صدر عن المحكمة العليا في ولاية أركنساس يسمح بمعاقبة الشركات التي تقاطع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وتقدم الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (ACLU) بالتماس يطلب من المحكمة العليا النظر في القضية، كون قرار محكمة الاستئناف في أركنساس ينتهك التعديل الأول للدستور الأميركي الذي يحمي الحق في حرية التعبير.
وجاء في الالتماس الذي قدمه محامو اتحاد الحريات المدنية، أمس، "عندما تقرر ولاية معاقبة من يقاطعون جهة ما بعقوبات خاصة كما فعلت ولاية أركنساس هنا، فإن ذلك لا ينتهك فقط الحق في المقاطعة بل إنه ينتهك أيضا الحق الأساسي الذي يفرضه التعديل الأول على التمييز في المحتوى ووجهة النظر".
وفي السياق، تظاهر العشرات من أنصار الحق الفلسطيني في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية، احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية.
ونظم التظاهرة، أمس، "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" في جامعة جورجيا، و"منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين" وفرع أتلانتا من الحزب الاشتراكي، وردد المشاركون فيها الهتافات المنددة باعتداءات الاحتلال على شعبنا، ووقفوا دقيقة حدادًا على أرواح شهداء فلسطين.
ورفع المتظاهرون لافتات تدعم الصمود الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي، وتم توزيع مواد إعلامية على المارة تبين معاناة شعبنا جراء الاحتلال.
إلى ذلك، أعلن صاحب شبكة "ZARA" العالمية الشهيرة للألبسة، أنه سيستضيف في بيته لقاء انتخابيًّا سياسيًّا دعمًا لعضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي يعلن باستمرار عن مواقفه وسياساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
وأثار إعلان وكيل الشبكة التجارية الإسبانية الشهيرة في (إسرائيل)، ردود فعل فلسطينية غاضبة إزاء هذا الموقف، وهو ما دفع نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي لإطلاق دعوات لمقاطعة الشبكة التي تقدم عبر قيام صاحبها في (إسرائيل) باستضافة بن غفير ومساندته، دعمًا لواحد من "عتاة العنصرية".