قائمة الموقع

وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين اليوم برام الله

2022-10-15T11:08:00+03:00
وقفة لأهالي المعتقلين سياسيًّا لدى أجهزة أمن السلطة بالضفة (أرشيف)

يُنظّم أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، اليوم السبت، وقفة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

ومن المقرر أن تكون الوقفة عند الساعة الخامسة عصرًا، على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، وهي وقفة تُنظَّم أسبوعيًّا من قِبل الأهالي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين.

وأكد الأهالي أنّ الوقفة تأتي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المُضربين عن الطعام لليوم الـ21 على التوالي، في ظروف اعتقال سيئة داخل سجون السلطة.

وتُواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية، اعتقال المواطنين، على خلفية توجهاتهم السياسية، بينهم طلاب جامعات وأسرى محررون.

يُذكر أنّ خمسة مواطنين معتقلين على خلفية ما تُعرف بقضية “منجرة بيتونيا”، وهم أحمد هريش وأحمد خصيب وجهاد وهدان وقسام حمايل ومنذر رحيب، وجميعهم أسرى محررون.

وشهد شهر أيلول/ سبتمبر الماضي تصاعدًا في انتهاكات أجهزة السلطة الفلسطينية بحقّ المواطنين، ولاسيما الأسرى المحررين في الضفة العربية.

اقرأ أيضا: المعتقلون السياسيون المضربون عن الطعام يهددون بالإضراب عن الماء

وفي السياق قالت المتحدثة باسم أهالي المعتقلين أسماء هريش، إنه في الأسبوع الماضي تم نقل الخمسة المضربين عن الطعام إلى مستشفى رام الله لتدهور حالتهم، إلا أنّ المستشفى رفض استقبالهم لصعوبة وضعهم الصحي، ليُنقلوا بعدها إلى مستشفى تخصصي".

وأضافت في تصريح لـ"فلسطين أون لاين":" بعد قضاء المعتقلين عدة أيام في المستشفى أُعيدوا إلى السجن على أن تُصرف لهم أدوية مخصصة، وهو ما لم تقم به الأجهزة الأمنية لتزداد معاناة المضربين عن الطعام دون أيّ اهتمام من إدارة السجن".

وذكرت هريش أنّ قوات أمن السلطة منعت أهالي المعتقلين من زيارتهم في المستشفى للاطمئنان عليهم بل وأنكرت وجودهم، لافتةً إلى أنّ المعتقلين عادوا إلى ظروف اعتقال سيئة للغاية ستزيد من تدهور وضعهم الصحي.

وأوضحت أنه رغم صعوبة الوضع الصحي للمضربين الخمسة إلا أنّ المحكمة رفضت الإفراج عنهم في جلسة المحكمة الأربعاء الماضي وأجّلت جلسة المحاكمة حتى الثالث من شهر نوفمبر القادم بحجة عدم حضور الشهود للمحاكمة، لافتةً إلى أنّ الأجهزة الأمنية تُماطل في موضوع الإفراج عن المعتقلين الستة دون وجه حق.

وأكدت هريش أنّ رئاسة المحكمة والقضاء تماطلان في موضوع الإفراج عن المعتقلين الستة "لأنّ قرار الإفراج في النهاية قرار سياسي".

وأشارت إلى أنّ اليوم هو الـ21 على بدء إضراب المعتقلين الخمسة عن الطعام، وأنه حسب القانون يجب تحويل جميع المضربين إلى المستشفى لتقييم وضعهم الصحي.

وأوضحت أنّ الأهالي سيتواجدون اليوم في الوقفة الأسبوعية التضامنية مع أبنائهم المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الأجهزة الأمنية في دوار المنارة وسط مدينة رام الله، مطالبين بالإفراج عن أبنائهم بشكل نهائي.

 

اخبار ذات صلة