مدينة القدس

...
مدينة القدس

أكبر المدن الفلسطينية من حيث المساحة وعدد السكان، تُعرف بأهميتها الدينية والاقتصادية، وتقع في منتصف فلسطين، وسميت بأسماء عدة في اللغة العربية مثل: القدس الشريف وأولى القبلتين وبيت المقدس، وهي عاصمة دولة فلسطين بعد التحرير.

تتمتع مدينة القدس بمكانة دينية كبيرة عند المسلمين والمسيحيين، حيث تعتبر ثالث أقدس المدن بعد مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما أنها أولى القبلتين حيث توجّه المسلمون بصلاتهم إليها لمدة عام قبل أن تُنقل القبلة إلى مكة المكرمة، ومعراج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وتحتوي المدينة القديمة العديد من المعالم الدينية، مثل المسجد الأقصى وحائط البراق والمسجد القبلي وقبة الصخرة، بالإضافة إلى عدد من الكنائس ذات المكانة الدينية الكبيرة عند المسيحيين في فلسطين والعالم.

وتعد البلدة القديمة من أشهر أحياء المدينة، واعتبرتها اليونسكو موقعًا للتراث العالمي، فهي من المدن والبلدات القديمة الأهم في العالم للديانات الثلاث، وتتمثل هذه الأهمية بوجود المسجد الأقصى وحائط البراق وقبة الصخرة للمسلمين، وكنيسة القيامة للمسيحيين.

في عام 1948 دمّرت العصابات الإسرائيلية الكثير من القرى الواقعة في غربي القدس، ولكن لم يتم احتلالها بشكل كامل إلا بعد عام 1967، ويعمل الاحتلال على التضييق على الفلسطينيين من أجل طردهم من المدينة من خلال ممارسة عمليات التجريف والهدم لمنازلهم والتطهير العرقي الذي لم يتوقف البتة.

ويسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تهويد مدينة القدس بشكل كبير، حيث يستغل عدم وجود دعم عربي وإسلامي للمدينة على المستوى السياسي أو الاقتصادي والمالي، يعينهم على مواجهة السياسات الإسرائيلية.

ويوجد في مدينة القدس 26 مستوطنة إسرائيلية يعيش فيها ما يزيد عن 190 ألف مستوطن من اليهود المتطرفين، في حين لا يزال يسكن في المدينة 260 ألف مقدسيٍّ يسعى الاحتلال إلى طرد أغلبيتهم من أجل السيطرة على أراضي المدينة وعقاراتها.

المصدر / فلسطين أون لاين