العواودة: المقاومون في الضفة الغربية يلقنون المحتل أقسى الدروس

...
انتصار العواودة

قالت الناشطة انتصار العواودة إن معالم طريق المقاومة ازدادت وضوحًا في معركة سيف القدس، واقتنع جيل الشباب الثائر أنهم قادرون على تلقين المحتل أقسى الدروس، وأن دولة كيانهم كبيت العنكبوت.

وأضافت العواودة أنه "بالأمس رأينا جنود الاحتلال بالعشرات يبكون رعباً في حافلتهم من مقاوم هاجمهم بسلاح بسيط، فلِمَ لا تتزايد العمليات البطولية التي ترعب هذا الجيش الجبان، رغم ما يملكه من عُدة وعتاد؟!".

ولفتت العواودة إلى أن اقتحامات المستوطنين للأقصى وتدنيسه، ومحاولات تقسيمه زمانيا ومكانيا تثير غضب المقاومين الأبطال للدفاع عنه.

وبيّنت أن فشل كل الحلول السلمية في إنصاف الفلسطيني وإعطائه شيئا من حقوقه، كلها أسباب تدفع الشباب نحو الخيار الوحيد، وهو خيار المقاومة.

وشددت العواودة على أن المقاومة هي الرد الطبيعي للظرف الذي يعيشه الفلسطيني، وارتفاع وتيرة الانتهاكات والملاحقات والاستيطان والتعرّض للمقدسات.

وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش كسجين في قفص وفق تصنيف الاحتلال للأراضي الفلسطينية، ويرى المستوطنين يسرحون ويمرحون في أرضه التي يُمنع من البناء فيها أو زراعتها، ويعربدون بالاعتداء على الفلسطينين باتلاف ممتلكاتهم وتدمير مزروعاتهم في الحقول، من حقه أن يثور.

ونوهت العواودة إلى أن الفلسطيني الذي سُلبت أرضه وحريته من حقه أن يقاوم، فمنذ أن اغتُصبت أرضه في ال 1948 وجرائم الاحتلال مستمرة ومحاولات تفريع الأرض من الفلسطينين لم تتوقف.

وتتواصل أعمال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ارتفاعها بوتيرة عالية خلال العام الجاري، فقد نفذ المقاومون الشبان الثائر نحو 7216 عملاً مقاوماً منذ بداية 2022، من بينها 413 عملية إطلاق نار بطولية.

وشهدت الضفة الغربية 14 عملاً مقاوماً ضد الاحتلال ومستوطنيه خلال 24 ساعة الأخيرة، أدت لإصابة ثمانية إسرائيليين معظمهم جنود بجراح في 7 عمليات إطلاق نار وإلقاء عبوات متفجرة وحارقة.

المصدر / حرية نيوز