فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

بمناسبة يوم الأسير: شهادة الأسير عز الدين عمارنة عن السجون وعجائبها السبع!

منذ 7 أكتوبر.. الاحتلال اعتقل نحو 100 صحفي فلسطيني بشكلٍٍ تعسفي

استنادًا لـ "تسجيل صوتي".. "التحقيقات الفيدرالي" يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة اغتيال الطفلة هند وأسرتها

"كل يوم هو بمثابة صراع من أجل البقاء".. الأمم المتحدة تدعو لمساعدات بقيمة 2.8 مليار دولار للفلسطينيين

هكذا يشارك أطباء "إسرائيليون" في جرائم تعذيب أسرى غزة وبتر أطرافهم "دون رحمة"

"بقذيفة إسرائيلية واحدة".. قتلت 5 آلاف من أجنة أطفال بغزّة وأزهق الأمل الأخير لمئات الأزواج بـ "الإنجاب"

السلطات الأمريكية تعتقل موظفين في "جوجل" احتجوا ضد التعاون التكنولوجي مع "إسرائيل"

هنية يبحث مع وزير الخارجية التركي التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالحرب على غزة

حماس: أسرى الاحتلال عالقين في حسابات نتنياهو ومناورات "البحث عن العظام" في مقابر غزة فاشلة

"طوفان الأقصى" تكبّد "إسرائيل" خسائر باهظة.. "تل أبيب" تسجل يوميًا 60 جنديًا معاقًا بسبب عدوانها على غزة

اتفاق أوسلو

...

هو اتفاق إعلان المبادئ فيما يتعلق بترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي لاتفاق التسوية الذي وُقع بين منظمة التحرير الفلسطينية و(إسرائيل) في مدينة واشنطن في عام 1993، بحضور ورعاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون.

سمي الاتفاق بهذا الاسم نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية حيث كانت تتم المحادثات السرية في عام 1991، وهو أول اتفاق رسمي مباشر بين دولة الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية، حيث شكل إعلان المبادئ والرسائل المتبادلة علامة فارقة في شكل العلاقة بين المنظمة والاحتلال الإسرائيلي.

 وإلتزمت المنظمة في الاتفاق بالاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي مقابل العودة إلى قطاع غزة ومن ثم الضفة الغربية والتفاوض من أجل حل قضايا أساسية مثل القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والترتيبات الأمنية والعلاقات والتعاون مع الجيران.

وتبع اتفاق أوسلو عدد من الاتفاقيات والبرتوكولات والمعاهدات مثل اتفاق باريس الاقتصادي واتفاق غزة أريحا ومعاهدة تالية التي سميت بأوسلو 2.

ردود الفصائل الفلسطينية على هذا الاتفاق كان منقسمة، فحركة فتح التي مثلت الفلسطينيين في المفاوضات قبلت به، ولكن كل من حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير عارضت الاتفاق ورفضت الاعتراف بحق (إسرائيل) في فلسطين.

وبعد مرور ما يقرب من 29 عاماً على الاتفاقية تؤكد الجميع أن الاحتلال الإسرائيلي اتخذ منها وسيلة وذريعة لمواصلة بناء المستوطنات والسيطرة على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية والقدس.

وبعد عقود من توقيع الاتفاق بقيت آمال الشعب الفلسطيني في الحصول على وطن بعيدة المنال، حيث فشلت مفاوضات الوضع النهائي أكثر من مرة، ولا يزال قادة الاحتلال يرفضون الجلوس مع الطرف الفلسطيني لاستكمال المفاوضات.

وعلى الرغم من انتهاء مدة اتفاق أوسلو والذي كان مرتبطاً بخمس سنوات فقط إلا أنه لا تزال البنود والمعاهدات المترتبة عليه ترسم وتدير مستقبل الشعب الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي حتى اليوم.

المصدر / فلسطين أون لاين