أفرجت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الأحد، عن الأسير القسامي صابر أبو ذياب من مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، بعد 18 عاما قضاها في سجون الاحتلال.
وأفادت مصادر عائلية بأن قوات الاحتلال أفرجت عن أبو ذياب من سجن النقب الصحراوي، وخرج من حاجز الظاهرية العسكري جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية.
وفي عام 2004م داهمت قوات الاحتلال منزل ذوي أبو ذياب شرق قلقيلية لاعتقاله ولم تعثر عليه، وهددهم ضابط المخابرات بإعدامه إذا لم يسلم نفسه لجيش الاحتلال.
واعتقلته قوات الاحتلال وأخضعته لتحقيق قاس وصدر بحقه السجن الفعلي عشر سنوات بتهمة الانتماء لكتائب عزالدين القسام وإعداد عبوات ناسفة وغيرها من التهم العسكرية.
وفي عام 2008م أعيد الأسير أبو ذياب للتحقيق وحكم عليه عام ونصف إضافية، وفي عام 2011 خضع لتحقيق مركزي وأعيد عزله، وقد هدد ضابط المخابرات بمعاقبته باستمرار زيادة حكمه في كل مرة حتى لا يخرج من السجن أبدا، وبعد عدة محاكمات وصلت محكوميته لـ18 عاما.