الاحتلال يمدد اعتقال الشيخ الباز حتى انتهاء الإجراءات القضائية

...

مددت محكمة الاحتلال المركزية في اللد، اليوم الأربعاء، اعتقال إمام المسجد العمري الكبير في المدينة، الشيخ يوسف الباز (64 عامًا)، لحين الانتهاء من الإجراءات القضائية بحقه.

وجاء القرار بعد الاستئناف الذي تقدم به طاقم الدفاع، الأسبوع الماضي، على قرار المحكمة الذي مدد اعتقال الباز بطلب من نيابة الاحتلال، فيما رفضت المحكمة طلب الدفاع، وأبقت على اعتقال الباز حتى انتهاء الإجراءات القضائية.

وقال عضو طاقم الدفاع الموكل بالدفاع عن الباز، المحامي خالد زبارقة، إن "القرار يعد خاطئا على المستوى القانوني وهو ظالم ويتنافى مع الأسس القانونية المتبعة في هذه الملفات، إذ إنني أعتبر أن هذا القرار هو الأول من نوعه في المحاكم الإسرائيلية، والذي يتيح اعتقال شخص بسبب التعبير عن رأيه".

وأضاف زبارقة في تصريح صحفي، أنه "من الواضح أن هناك أياد خفية تقرر هذه القرارات التي لا تعتبر قانونية، وإنما تقرر لاعتبارات سياسية بحتة، ومن الواضح أن الدولة تريد طمس رواية الشيخ يوسف الباز وصوته، وذلك من خلال الاعتقال والقمع.

القرار تجسيد للحكم العسكري الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على الوجود العربي في هذه البلاد".

وقد اعتقل الباز يوم 30 نيسان/ إبريل الماضي من بيته في اللد، وذلك بادعاء "التحريض على قوات الأمن"، وجاء ذلك بسبب خطاب كان قد ألقاه في أعقاب اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك في القدس.

ويواجه الباز ملفين يتمحوران حول مزاعم بـ"التحريض"، الأول خلال أحداث "هبة الكرامة"، التي اندلعت في أيار/ مايو 2021، والثاني حول ادعاءات "التحريض على قوات الأمن"، في أعقاب اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان الأخير.

وكانت محكمة (صلح) الاحتلال في الرملة قد فرضت، يوم 14 حزيران/ يونيو الجاري، الحبس الفعلي لمدة 20 شهرا على الباز، بعد أن دانته، يوم 21 أيلول/ سبتمبر 2018، بزعم "الاعتداء على مواطن يهودي من اللد".

ويُعدُّ الباز أحد القادة البارزين في الحركة الإسلامية، وهو معروف بمواقفه المدافعة والمناصرة عن الحقوق العربية في اللد على مدار أعوام طويلة.

المصدر / وكالات