خاص نجل الأكاديمي الشاعر يطالب باعتقال منفذي محاولة اغتيال والده

...
ناصر الدين الشاعر - أرشيف
نابلس- غزة/ أدهم الشريف:

طالب نجل نائب رئيس الوزراء الأسبق د.ناصر الدين الشاعر، باعتقال منفذي محاولة اغتيال والده، الجمعة الماضية.

وكان الشاعر أصيب برصاص مجهولين في بلدة كفر قليل، جنوب مدينة نابلس في شمالي الضفة الغربية المحتلة؛ ما أثار ردود فعل منددة طالبت في نفس الوقت السلطة بممارسة دورها في حفظ الأمن والعمل على إنهاء حالة الانفلات الأمني.

وقال عبد الله ناصر الدين الشاعر، إننا في العائلة نطالب بضرورة القبض على منفذ محاولة الاغتيال، ومحاسبتهم منعًا للانفلات الأمني وحفاظًا على الوحدة الوطنية وحقنًا للدماء.

وعدَّ أن محاولة اغتيال الشاعر مست كل أبناء الشعب الفلسطيني.

وشدد على ضرورة أن تأخذ التحقيقات مجراها الطبيعي والقانوني السليم، وأن تنجز في أقرب وقت، دون أي تدخلات أو تلاعب.

وأشار إلى أن عائلة الشاعر قررت إصدار بيان جديد قريبًا يشمل تطورات ما تعرض له د. ناصر، وذلك بعد إصدار بيان عندما حصلت محاولة الاغتيال، الجمعة، 22 يوليو/ تموز الحالي.

من جهته، طالب النائب باسم زعارير بإزالة العقوبة الرادعة على منفذي محاولة اغتيال الأكاديمي الشاعر.

وأضاف زعارير في تصريح مكتوب تلقت "فلسطين" نسخة عنه، أمس: إن "السلطة بكل مكوناتها لا تقيم اعتبارًا لجريمة محاولة اغتيال لقائد وأكاديمي ووزير وشخصية وطنية تعتبر صمام أمان لوحدة شعبنا ونسيجه الاجتماعي مثل الدكتور ناصر الدين الشاعر، وغير جادة في ملاحقة المجرمين رغم معرفتها الأكيدة بهم".

وأضاف: "كأننا نرى سيناريو جريمة اغتيال نزار بنات ماثلة أمام أعيننا، من حيث مكونات الجريمة والتعاطي السلبي من قبل مكونات السلطة مع تلك القضية".

وشدد على ضرورة تحمل السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور الشاعر وعلاجه.

وأردف: "لن تكون السلطة بكامل مكونها السياسي ولا الأمني ولا القانوني والقضائي خارج دائرة الاتهام إلا بالقيام بعدة مطالبات، أولها القبض على الفاعلين ومحاكمتهم وإنزال العقوبة الرادعة بهم".