اختتام مخيم صيفي لأبناء شهداء معركة "سيف القدس" بغزة

...
غزة/ عبد الرحمن مهاني:

نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، بالشراكة مع الشبكات الدولية للأعمال الإنسانية -إندونيسيا، أمس، حفلًا لاختتام المخيم الصيفي الخاص بأبناء شهداء معركة "سيف القدس". 

وشارك في الحفل الذي أقيم في منتجع الشاليهات بمدينة غزة، رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر، ونائب رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي محمد الفرا، ورئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة أحمد محيسن، والمدير التنفيذي للشبكات الدولية للأعمال الإنسانية-إندونيسيا نضال ياسين، وعوائل الشهداء.

وقال بحر: إن "معركة "سيف القدس" أكدت أن شعبنا موحَّد لا يتجزأ وأن قيمه الوطنية لا يمكن أن تُخدش تحت أي ظرف من الظروف".

وأضاف بحر في كلمته: "في الوقت الذي عاش الاحتلال معاني الهزيمة والتراجع، توحَّد الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده، ورفع راياته مكللة بالعزة والانتصار، وأفشل كل مخططات العدو الصهيوني". 

وتابع: "نرى اليوم ثمرات معركة "سيف القدس" بانهيار حكومة الاحتلال، بفعل انتصارات المقاومة وصمودها في وجه الاحتلال".

وخاطب بحر أبناء الشهداء قائلًا: "إن آباءكم دوَّنوا تاريخًا وفصلًا جديدًا من فصول معركة التحرير مع الاحتلال، وكانوا عنوان التضحية والفداء في تلك المعركة".

وثمّن بحر الجهود الإندونيسية في خدمة القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده. 

من جهته، قال الفرا: "على الرغم من مرور سنة على معركة سيف القدس، فإننا ما زلنا كل يوم نستمتع بصفحات النصر التي حققتها هذه المعركة، وهذا الحفل إحدى تلك الصفحات".

وخاطب أبناء وذوي الشهداء، "ارفعوا رؤوسكم عاليًا فخرًا لأنكم أبناء شهداء ضحوا من أجل قضيتهم العادلة". 

من ناحيته، قال ياسين: "جئنا اليوم لنكتب ولو حرفًا واحدة في كتاب تضحياتكم التي استمرت على مدار أعوام طويلة وما زالت مستمرة، لنؤكد لكم أننا معكم وفي خدمة القضية الفلسطينية". 

وأشار إلى أن الشبكات الدولية للأعمال الإنسانية تولي اهتمامًا كبيرًا بأبناء وذوي الشهداء وستواصل تقديم الخدمة لهم ودعم صمودهم".

بدوره أشار محيسن إلى أن الهيئة العامة للشباب سوف تعمل خلال العام على تنظيم مخيمات في أكثر من محافظة بالتعاون مع الفصائل في غزة، لتشكل وحدة وطنية قوية يعتز بها الشعب الفلسطيني. 

وشكر محيسن جهود إندونيسيا وكل مؤسسة تقدم الدعم للقضية الفلسطينية وتضعها في سلم أولوياته، وترسم البسمة على وجه أطفالها.  

المصدر / فلسطين أون لاين