شرطة الاحتلال تتقاعس بالتحقيق ضد عنصريْن أطلقا النار على فلسطينيين

...

أدى تلكؤ قسم تحقيقات شرطة الاحتلال مع أفرادها "ماحاش" في إجراء تحقيق مع شرطييْن أطلقا النار على الفلسطينيين في بلدة العيسوية شمال شرقي القدس دون سبب، إلى مغادرة أحدهما فلسطين المحتلة، قبل مثوله للتحقيق.

وذكرت صحيفة "هآرتس" على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، أن "قسم التحقيق في الشرطة، أجرى تحقيقا مع أحد الشرطييْن، بعد مرور أسبوع على حادثة إطلاق النار، وفي نهاية الجلسة قام بتسريحه دون فرض قيود عليه".

وأوضحت الصحيفة، أن مسؤولا في جهاز إنفاذ القانون انتقد تأخر التحقيق، قائلًا: "بماذا سيتم التحقيق، بعد أسبوع تجول فيه الشرطيان المشتبهان بحرية، وبإمكانهما تنسيق روايتهما، ولم يتم فحص مستوى الكحول لديهم، وتم محو كاميرات المراقبة، ولولا النشر في اليوم الأخير، لما فتحوا تحقيقا أبدا".

وادعى مصدر في "ماحاش" أن مواد التحقيق وصلت يوم الإثنين الماضي، وعندها تم فتح التحقيق ضد الشرطيين.

وأوعزت رئيسة "ماحاش"، كيرن بار مناحيم، بالتحقيق مع الشرطيين، بعد مرور أسبوع على وقوع الحادثة، ومغادرة أحد الشرطييْن المتورطين لفلسطين المحتلة.

وزعمت الشرطة في تعقيبها أن الشرطيان أطلقا النار في العيسوية بادعاء أنهما شعرا بالخطر، وأشارت إلى أنها سلمت "ماحاش" تقريرًا حول الحدث في الليلة نفسها.

ووثقت كاميرات مراقبة، دخول الشرطيين مع مواطن إلى العيسوية بسيارة، الخميس الماضي، كانا يستمعان لموسيقى صاخبة بصوت مرتفع تصدر من سيارتهم، وبعد ذلك بدقائق استل أحدهما سلاحه، وأطلق النار باتجاه وسط القرية، من دون أن يسبق إطلاق النار أي حدث.

وبحسب الصحيفة، فإن فلسطينيين في القرية طاردوا السيارة إلى مستوطنة "التلة الفرنسية" شمالي القدس، وفتحوا أبواب السيارة وضربوا الشرطيين وأخذوا سلاح أحدهما.

المصدر / وكالات