تجدد المواجهات مع قوات الاحتلال والمستوطنين في حوارة

...
شاب يلقي الحجارة على جنود الاحتلال في حوارة

تجددت المواجهات، مساء اليوم الخميس، بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال والمستوطنين في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين تجمعوا لصد محاولة مستوطنين اقتحام البلدة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تواجدت على الشارع الرئيس بجانب مفرق "أودلا"، وحررت مخالفات لعدد من السيارات المارّة.

وأصيب أمس عدد من الفلسطينيين في إثر اندلاع مواجهات مماثلة في حوارة، وسط دعوات لأهالي البلدة وسكان القرى المجاورة للتصدي لـ"مسيرة أعلام" نهارية نظمها المستوطنون.

وحطم شبان فلسطينيون مركبات مستوطنين في حوارة ردًا على "مسيرة الأعلام"، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.

وأطلقت مساجد حوارة نداءات التكبير ودعت الفلسطينيين للتجمع في الشارع الرئيسي ومواجهة المسيرة، حيث تواجد المستوطنون على دوار "يتسهار" بحماية قوات الاحتلال.

وكان جيش الاحتلال أغلق خلال الأيام الماضية العديد من الطرق الفرعية والرئيسية في حوارة، عبر وضع أكثر من تسعة سواتر ترابية.

وتخدم الطرق المُغلقة آلاف السكان الفلسطينيين يومياً، والتي تربط وسط وجنوب الضفة الغربية بشمالها، حيث أدت هذه الإغلاقات إلى شل حركة المواصلات في قرى (عيناوس، عوريف، جماعين، بيتا) وإعاقة انتظام دوام طلاب المدرسة ودوام الموظفين وحتى عدم تمكن سيارات الإسعاف من التحرك بحرية في هذه المناطق.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح ورضوض، في وقت سابق اليوم الخميس، جراء هجوم للمستوطنين عليهم في بلدة برقة شمال مدينة نابلس، فيما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين وانتشر بشكل مكثف في المكان.

ونقلت طواقم الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر المصابين الفلسطينيين إلى مستشفى رفيديا بنابلس، وهاجم المستوطنون أيضا مركبات فلسطينية عند مدخل قرية برقة.

وتتصاعد هجمات المستوطنين بشكل كبير تتركز في شمال الضفة الغربية المحتلة، وخاصة مدينة نابلس التي تنتشر في محيطها عشرات القرى المحاطة بالمستوطنات.

المصدر / فلسطين أون لاين