نصر الله: أيُّ مساس بالمسجد الأقصى سيُفجّر المنطقة

...

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله: إنّ أحداث "مسيرة الأعلام" الصهيونية في الأيام المقبلة قد تفجّر المنطقة.

وأكد خلال كلمة له في عيد المقاومة والتحرير، أنّ "أيّ مساس بالأقصى سيؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة"، مؤكدًا أنهّ "سيؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه"، وأشار إلى أنّ المقاومة الفلسطينية أخذت خيارها بالرد على أيّ مساس بالمسجد الأقصى".

وقال نصر الله إنّ "العدو مأزوم ويعاني انقسامًا داخليًّا حادًّا ولم يكن يومًا بهذا الضعف والوهن"، مشدّدًا على "حكومة العدو ألا تقوم بخطوة نتائجها كارثية على وجود الكيان المؤقت".

ووجّه "التحية للمقاومين الذين هم أهل العيد"، داعيًا إلى الترقُّب والانتباه والاستعداد لما قد يجري وأن ّله تداعيات كبيرة على المنطقة وهذا يتوقف على "حماقة العدو".

وأضاف: "يجب أن نستحضر في ذكرى التحرير معاناة اللبنانيين على أيدي الاحتلال وما جرى على القرى والبلدات من قصف وترهيب".

وشدّد نصر الله: "يجب أن يعرف الجيل الجديد الإذلال الذي تعرّض له الأهالي على الحواجز وما عانوه في السجون من انتهاك حقوق الإنسان".

كما طالب اللبنانيين بأن يعرفوا الوجه الحقيقي لهذا الكيان الذي يحاول أن يظهر طبيعيًّا ويحاول أن ينسجم مع المنطقة.

وتوجّه نصر الله بـ"الشكر للجيش اللبناني خصوصًا في السنوات الأخيرة خلال التسعينيات؛ حيث كان هناك "انسجام مع المقاومة بقرار سياسي إضافة إلى الجيش العربي السوري وفصائل المقاومة الفلسطينية".

كما شكر نصر الله الجمهورية الإسلامية في إيران على ما قدّمته، وقال إنّها "لم تبخل بشيء، وإنّه لم يعد مخفيًّا ما تقدمه خصوصًا الدور الذي أدّاه الشهيد الحاج قاسم سليماني".

 

المصدر / فلسطين أون لاين